الشهرة
356 - عرّف المراد بالشهرة في الحديث والفتوى .
* المراد بالشهرة في الحديث : تعدد رواة الحديث بدرجة دون التواتر ، والمراد بالشهرة في الفتوى : شيوع فتوى معيّنة بين الفقهاء بدرجة دون الاجماع .
357 - علّل عدم حجيّة شهرة الحديث .
* علّته : أن شهرة الحديث يفترض فيها أن تكون دون حدّ التواتر ، فإذا كان التواتر موجبا للعلم والاطمئنان ، لم تتجاوز الشهرة درجة الظن ، والخبر الظنّي ليس من وسائل الإحراز الوجداني للدليل الشرعي ، بل يحتاج ثبوت حجيّته إلى التعبد الشرعي .
358 - إذا حددنا الاجماع تحديدا كيفيّا بتعدد المفتين إلى درجة موجبة للعلم بوجود الدليل على الحكم المجمع عليه ، فهل تكون الشهرة في الفتوى حينئذ حجة أم لا ؟ علّل لإجابتك .
* لن تكون الشهرة حجة ؛ والعلّة في ذلك : أن المفترض في الشهرة كونها أقل درجة من الاجماع ، فلا تتجاوز توليد الظن بوجود الدليل على الحكم ، وهو ليس حجة ما لم يقم دليل على التعبد بحجيّته .
359 - بيّن معنى الشهرة في الفتوى بناء على تحديد الإجماع تحديدا كميّا عدديا باتفاق جميع الفقهاء .
* معنى الشهرة حينئذ هو : اتفاق أكثر الفقهاء على حكم معيّن ، ولا يؤثر في صدق هذا المعنى كوننا نجهل فتوى بقيّة الفقهاء ، أو نظن بموافقتهم ، أو نعلم بمخالفتهم .
360 - لماذا أدخل السيّد الشهيد الشهرة الفتوائية في وسائل الإثبات الوجداني ؟
* أدخلها لأنها على التحديد الكمي للاجماع قد تدخل في الإجماع بتحديده