على السهل « 1 » وأن يجمع رحله ويسد الخلل « 2 » به وبنفسه وأن يدعو قائما .
ويكره الوقوف في أعلى الجبل وراكبا وقاعدا
القول في الوقوف بالمشعر
والنظر في مقدمته وكيفيته
أما المقدمة
فيستحب الاقتصاد في سيره إلى المشعر وأن يقول إذا بلغ الكثيب الأحمر عن يمين الطريق ( : اللهم ارحم موقفي وزد في عملي وسلم لي ديني وتقبل مناسكي ) وأن يؤخر المغرب والعشاء إلى المزدلفة ولو صار إلى ربع الليل وإن منعه مانع صلى في الطريق وأن يجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين من غير نوافل بينهما ويؤخر نوافل المغرب إلى بعد العشاء .
هامش
( 1 ) المسالك 1 / 91 : ما يقابل الجبل ، فيكون هو الوقوف في السفح ، الّا انه تكرار ؛ ويمكن ان يريد به ما يقابل الأرض الحزنة .
( 2 ) التوضيح 1 / 206 : أي : الفرج الخالية من الناس .