تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
بعينها وقوله وفيه نظر إعادة للمنع واما الثاني فلانه يكون الجواب الأول حينئذ منعا لقوله ولا يخطر ببالنا الخ فيكفي في ذلك ان يقال لا نسلم ذلك والذهول انما هو عن العلم بالعلم ويكون قوله وفيه نظر منعا للسند إذ لا يمكن حمله على اثبات المقدمة الممنوعة كما لا يخفى ويكون الجواب الثاني منعا للملازمة المذكورة بقوله إذا سمعنا خبرا وحصل لنا منه الخ وليس كذلك لان قوله وبهذا يتم مقصودنا صريح في اثبات المقدمة الممنوعة ( قوله ضروري الخ ) اى « 3 » لابدّى لا انه بديهي لان قوله لوجود علته لا يثبت البداهة ( قوله والذهول الخ ) بيان لمنشأ غلط السائل زائد على الجواب والذهول ههنا بمعنى الغفلة وهو عدم التصور مع وجود ما يقتضيه لا بمعنى عدم استثبات التصور فإنه لا حصول للعلم بالعلم ( قوله وفيه نظر الخ ) لأنا لا نسلم ان هذا ضروري وانما يكون كذلك لو كان السماع علة مستلزمة وهو ممنوع إذ لا بد فيه من التفات النفس واحضار المخبر والخبر قصدا ( قوله ويمكن ان يقال الخ ) يعنى ان اللازم عبارة عن المعلوم والملزوم عبارة عن العلم بالحكم على ما هو مقتضى السوق حيث اكتفى ببيان اللازم واللزوم بينهما في التحقق كما هو المتبادر من اللزوم اى كلما تحقق العلم بالحكم من الخبر تحقق كون المخبر عالما به وان لم يتحقق العلم به والقول بان الملزوم نفس الحكم ليكون اللازم والملزوم على وتيرة واحدة واللزوم باعتبار العلم من جانب الملزوم وباعتبار التحقق من جانب اللازم فاعتراف بان الملزوم باعتبار العلم من جانب الملزوم وباعتبار التحقق من جانب اللازم فاعتراف بان الملزوم هو العلم إذ لا بد للملزوم من ظرف واحد من الوجود الخارجي أو الذهني * قال قدس سره فسر فائدة الخبر ولازمها أولا بالحكم وكون المخبر عالما به موافقا لما في المفتاح وذكر الخ * ذكر اولان اللزون في الإفادة ثم رتب عليه ان اللزوم بينهما ليس الا باعتبار الاستفادة وعطف عليها العلم إشارة إلى اتحاد الكل والتفاوت بالتعبير كما ذكرناه * قال قدس سره مقصود السائل من عدم اللزوم بينهما * قال قدس سره باعتبار اللزوم بين الخ * يعنى ان اللزوم بين نفس الحكم والعلم بكون المخبر عالما باعتبار تحقق اللزوم بين متعلقيهما اعني العلم بالحكم ونفس اللازم * قال قدس سره أراد الخ * يعنى ان المراد من حصول صورة الحكم الادراك المطلق لا التصور المقابل للتصديق * قال قدس سره مستفيضة * لغة ولو مجازا فلا ينافي ما في المواقف من أن اطلاق العلم على غير الاعتقاد الجازم المطابق خلاف الشرع واللغة والعرف * قال قدس سره إذا قلنا الخ * هذا ظاهر إذا قيل أفاد المتكلم الحكم واما إذا قيل أفاد بالخبر الحكم فالظاهر أن معناه أفاد به حصول صورة الحكم واما الاعتقاد به فيستفاد من أمور
هامش
( 3 ) اى لا بد منه ( نسخه )