تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
يطلقان على الايقاع والانتزاع وعلى الوقوع واللاوقوع كما ذكره الشارح رحمه اللّه في شرح المفتاح ( قوله ان كان لنسبته ) اى لنسبته المفهومة منه الحاصلة في الذهن خارج عن مدلول الكلام اى حاصل بين الطرفين مع قطع النظر عن دلالة اللفظ والفهم منه محتمل لان تطابقه النسبة وان لا تطابقه فخبر وان لم يكن كذلك بان لا يكون له خارج أصلا كاقسام الطلب « 4 » فإنها دالة على صفات نفسية ليس لها متعلق خارجي أو يكون له خارج لكن لا يحتمل المطابقة واللامطابقة كصيغ العقود فان لها نسبا خارجية توجد بهذه الصيغ وليست لها نسب محتملة لان تطابقها النسب المدلولة أو لا تطابقها وبما ذكرنا ظهر انه لا حاجة في هذا التقسيم إلى كون تلك النسبة مشعرة بالخارج ودالة عليه كما في شرح المقاصد حيث قال إن للكلام اللفظي مدلولا نفسيا وهي النسبة القائمة بالنفس فإن كان مدلوله النسبة النفسية فقط فانشاء وان كان مع ذلك دلالة واشعار بان لها متعلقا خارجيا فخبر ولا إلى اعتبار القصد كما في المختصر حيث قال أو يكون نسبته بحيث يقصد أن تكون لها نسبة خارجية ولا إلى اعتبار كون تلك النسبة حكاية عن الخارج كما في الأطول ( قوله والخبر الخ ) فلابد لبيان الأحوال المختصة بكل واحد من الأربعة من باب على حدة فحصل لها أبواب أربعة ( قوله لان الانشاء أيضا الخ ) فيه ان عدم الاختصاص بشئ لا يقتضى عدم التخصيص لجواز ان يكون للتخصيص جهة مع عدم الاختصاص في نفسه ككونه أصلا واشرف وأوفر للطائف ( قوله وكل من الاسناد الخ ) فلابد له من باب سادس لعدم اختصاصه بشئ مما ذكر ( قوله وكل جملة قرنت الخ ) فلابد له من باب سابع لأنه حال الكلام بالقياس إلى كلام آخر وما سبق أحوال لها نفسها ( قوله اما زائد الخ ) اما باعتبار ذاته أو باعتبار مفرد من مفرداته فلا اختصاص له بشئ مما ذكر فلا بد له من باب ثامن ( قوله لا طائل تحته الخ ) قد عرفت فيما سبق ان وجه افراد كل منها مفهوم من كلام المصنف رحمه اللّه أحسن مما ذكره الشارح رحمه اللّه ( قوله ففساد كلامه الخ ) لأنه لاشتماله على ما ذكره المصنف يشتمل على ترديد لا طائل تحته إذ لا حصر عقليا ولا استقرائيا يقصد بالترديد الضبط وتقليل الانتشار بل جعلى مداره على ابداء المناسبة المقتضية للجعل ( قوله بابا خامسا ) اى يصير الأربعة السابقة خمسا لا في المرتبة وكذا ما بعده فلا يرد ان ما ذكره مخالف لترتيب المصنف رحمه اللّه إذ الفصل والوصل فيه سابع والانشاء سادس والاطناب والايجاز والمساواة ثامن ( قوله لأنه قد سبق الخ ) يعنى علم
هامش
( 4 ) اقسام الطلب الامر والنهى والتعجب والاستفهام والترجى والتمني والعرض والدعاء وأمثالها م