تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
ومعنى كون المسائل مقصودة عن الملكة انها وسيلة إلى بقائها وانما قال في الحاشية لأن الظاهر أن تلك الأبواب الخ لأنه يجوز أن تكون تلك الأبواب عبارة عن التصديقات بالمسائل ويكون المقصود من علم المعاني اى من تلك الملكة عبارة عن استحضار المسائل لأنها وسيلة اليه فيكون المعنى وينحصر استحضار المسائل الذي هو مقصود من الملكة في التصديقات المذكورة في ثمانية أبواب انحصار الكل في الاجزاء لان الاستحضار هو الادراك من غير تجشم كسب جديد

[ أحوال الاسناد الخبرى ]

وحينئذ تكون كلمة من صلة للمقصود ( قوله أحوال الاسناد الخبرى ) مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف كما صرح به في الايضاح اى أحدها أحوال الاسناد الخبرى وكذا ما بعده والجمل كلها مذكورة على سبيل التعداد والقول بأنه وما بعده مما لم يذكر الواو فيه مذكورة على سبيل التعداد موقوفة الأواخر وكسر ما هو مضاف إلى ما بعده لالتقاء الساكنين يرده عطف الوصل على الفصل والاطناب والمساواة على الايجاز ( قوله أو انشاء ) فيكون لبيان أحواله المختصة به باب ( قوله يشتمل على نسبة الخ ) اشتمال الدال على المدلول لا اشتمال الكل على الجزء ( قوله قائمة بنفس « 6 » المتكلم ) اى يدل على نسبة بين الطرفين الحاصلين في نفس المتكلم بصورتهما قائمة تلك النسبة بوجودها الأصلي بنفس المتكلم قيام العرض بالمحل لان المتكلم بعد تصور الطرفين يتسب أحدهما إلى الآخر لا انه بتصور نسبتهما وهذا خلاصة ما نقل عنه رحمه اللّه وهو لا شك ان تلك النسبة في الخبر هي ايقاع النسبة وانتزاعها وفي اضرب مثلا طلب الضرب فمعنى قيامها بنفس المتكلم كونها صفة لها موجودة فيها وجودا متأصلا كسائر صفات النفس لأنها معقولة حاصلة صورتها في ذهنه للقطع بأنه لا احتياج في التصديق إلى تصور الايقاع والانتزاع وبان الموجود في نفس من قال اضرب طلب الضرب وايجابه لا مجرد تصوره انتهى ثم إن دلالة الكلام على النسبة القائمة بالنفس لا يقتضى قيامها بها في الواقع حتى يرد ان كلام الشاك « 7 » والمجنون ومن تيقن بخلاف ما يتكلم به كلها اخبار مع عدم قيام النسبة بأنفسهم ( قوله فلا يصح التقسيم ) لأنه تقسيم للكلام باعتبار النسبة فلا بد من وجودها في الانشاء أيضا ( قوله تعلق أحد جزئي الكلام الخ ) اى مدلول التعلق « 2 » المذكور ليلايم ما سبق ويصح التعميم اللاحق اعني قوله سواء كان ايجابا أو سلبا وقيل المراد تعلق أحد جزئي الكلام النفسي بالآخر بحيث يصح السكوت الباطني عليه وهو خروج عن السوق لأنه في الكلام اللفظي وعن اصطلاح أهل العربية ( قوله ايجابا أو سلبا ) هما
هامش
( 6 ) العقل والنفس والذهن واحد بالذات الا انه باعتبار ادراكه يسمى عقلا وباعتبار تصرفه في البدن يسمى نفسا وباعتبار استعداده للادراك يسمى ذهنا فتأمل م ( 7 ) ويحتاج إلى أن يقال إن اعتبار قيامهما بها باعتبار الغالب أو بحسب الظاهر أو المراد قيام النسبة بنفس المتكلم لولا المانع أو انها من شانها القيام بها م ( 2 ) وذلك المدلول هو ايقاع النسبة أو انتزاعها في الخبر وطلب الضرب في الانشاء فلا حاجة إلى أن يقال إن في قوله هو تعلق أحد جزئي الكلام تسامح إذ النسبة بهذا المعنى قائمة بأحد الطرفين لا غير وان أمكن الجواب بأنها قائمة بهما أولا وبالذات وقائمة بنفس المتكلم ثانيا وبالعرض م