للنطق ) لزوم المسبب للسبب أو أحد المتجاورين للآخر ولظهور نوع اللزوم
[ مطلق اللزوم مشترك في جميع أنواع المجاز فلا يصح كونه علاقة ]
لم يتعرض له فلا يرد ان مطلق اللزوم مشترك في جميع أنواع المجاز فلا يصح كونه علاقة ( قوله فاسحسنه ) اى فاستحسن ذلك البعض الجواب المذكور عطف على قوله فقلت ( قوله كالمحبة والتبني الخ ) فإنهما متقدمتان في الذهن مترتبتان على الالتقاط في الخارج فما قيل إنه أراد بالمحبة محبة موسى عليه السّلام أو اثارها فان محبة الملتقط وهو آل فرعون علة متقدمة عليه بشئ ( قوله ثم استعمل في العداوة الخ ) اى في ترتب العداوة والحزن الذي كان حقه ان يستعمل في ترتب العلة الغائية اعني اللام ( قوله وهو ) اى كون الاستعارة في اللام تبعا للاستعارة في المجرور ( قوله يجب ان يكون متروكا في الاستعارة ) اى المصرحة على مذهبه دون مذهب من قال إن التشبيه البليغ أيضا من الاستعارة نحو زيد أسد وفيما نحن فيه ليس المشبه متروكا لكون ترتب العداوة والحزن مذكورا في الكلام فلا استعارة في اللام تبعا ولا في المجرور اصالة أقول مفاد كلام المصنف رحمه اللّه تعالى ههنا وفي الايضاح ان الاستعارة في اللام تابع لتشبيه العداوة والحزن بالعلة الغائبة وليس في كلامه ان الاستعارة في اللام تابع للاستعارة في المجرور وانما هي زيادة من الشارح رحمه اللّه تعالى وحاصل كلامه انه يقدر التشبيه أولا للعداوة والحزن بالعلة الغائية ثم يسرى ذلك التشبيه إلى تشبيه ترتبهما بترتب العلة الغائية فتستعار اللام الموضوعة لترتب العلة الغائية لترتب العداوة والحزن من غير استعارة في المجرور وهذا التشبيه كتشبيه الربيع بالقادر المختار ثم اسناد الانبات اليه وهو المفاد من الكشاف حيث قال بعد الكلام الذي نقله الشارح رحمه اللّه وتحريره ان هذه اللام حكمها حكم الأسد حيث استعيرت لما يشبه التعليل كما يستعار الأسد لمن يشبه الأسد وهو الحق عندي لان اللام لما كان معناها محتاجا إلى ذكر المجرور كان اللائق ان يكون الاستعارة والتشبيه فيها تابعا لتشبيه المجرور لا تابعا لتشبيه معنى كلى بمعنى كلى معنى الحرف من جزئياته كما ذهب اليه السكاكى رحمه اللّه وتبعه الشارح رحمه اللّه ( قوله هذا ) اى ما ذكره المصنف رحمه اللّه تعالى من تشبيه العداوة والحزن بالعلة الغائية للالتقاط ( قوله فلا يكون من الاستعارة التبعية في شئ ) اى في وجه من الوجوه لان الاستعارة التخييلية عنده حقيقة والاستعارة بالكناية تشبيه مضمر ( قوله انه شبه ترتب الخ ) اى شبه الترتب المخصوص بالترتب المخصوص تبعا لتشبيه ترتب غير العلة الغائية بترتب العلة الغائية فالتشبيه قصدا وقع في الترتبين الكليين ثم سرى في جزئياتهما يدل على ما قلنا قوله فجرت الاستعارة أولا في العلية والغرضية وبتبعيتها في اللام ( قوله