تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
على هذا الاشتراط عدم استعماله بدون المتعلق على أنه كما لا دليل على هذا الاشتراط لا دليل على وضعه للمعنى الجزئي مع احتياجه إلى اعتبار الوضع العام الذي لا دليل عليه واما الاستعمال في الجزئيات فقد عرفت انه لا يصير دليلا على الوضع * قال قدس سره هو التزام ذكر المتعلق الخ * التزام ذكر المتعلق لأجل كونه آلة لتعرف حاله يورث الفرق بينه وبين الأسماء اللازمة الإضافة فإنها ملحوظة في أنفسها والإضافة تبع لها يشهد بذلك وقوعها محكوما عليه وبه دون الحرف وهذا مراد من قال إن ذكر المتعلق في الحرف لتتميم الدلالة لكون معناه متعقلا بالقياس إلى الغير وفي الأسماء اللازمة لتحصيل الغاية فان ذو متلا معناه متعقل في نفسه لا يحتاج في الدلالة إلى ذكر المتعلق الا ان المقصود من وضعه وهو التوصل إلى جعل أسماء الأجناس وصفا لشئ لا يحصل بدون ذكر ما يضاف اليه * قال قدس سره موافقا لقواعد اللغة * وهي ان الوضع يؤخذ من الاستعمال واستعمال الحرف واقع في الجزئيات وانه كما يحتاج إلى التعبير عن المعاني المستقلة يحتاج إلى التعبير عن المعاني الغير المستقلة وأقوال الأئمة وهو ما نقل بقوله وهذا معنى ما قيل وأمثاله وما رد في تفسير الحرف وهو ما نقل من الايضاح وأمثاله * قال قدس سره ما عدا الافعال الناقصة * فإنها موضوعة لتقرير الفاعل على صفة فمعناها غير مستقل بالمفهومية * قال قدس سره لا يتحصل * اى من حيث إنه مدلول الفعل ليترتب عليه الجزاء اعني وجب ذكره * قال قدس سره بخصوصها * متعلق بقوله لكل نسبة والضمير راجع إلى النسبة * قال قدس سره لأنه خلاف وضعه * ولأنه لا يمكن ملاحظة شئ واحد مسندا ومسندا اليه في حالة واحدة * قال قدس سره فضلا الخ * انما قال فضلا لان في المحكوم عليه زيادة اعتبار وقصد بالنسبة إلى المحكوم به لان المحكوم به انما يطلب لأجله * قال قدس سره قلت لان المعتبر الخ * خلاصته ان منشأ الفرق كون النسبة في اسم الفاعل تقييدية غير مقصودة إفادتها اصالة فيصح وقوعه مسندا اليه باعتبار الدلالة على الذات ومسندا باعتبار دلالته على الحدث بخلاف نسبة الفعل فإنها تامة مقصودة اصالة منفردة مع طرفيها فلا يرتبط الفعل بغيره باعتبار معناه المطابقي أصلا * قال قدس سره فان قلت الخ * ايراد على قوله ويقتضى عدم ارتباطها بغيره بأنهم قد صرحوا بوقوع الجملة الفعلية خبرا * قال قدس سره يتصور الخ * لأنه يشتمل على جملتين صغرى وكبرى والحكم الأول مدلول الجملة الصغرى وإذا كان هذا الحكم مقصودا بالذات كان ذكر زيد لمجرد بيان مرجع الضمير
حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 498 | عبد الحكيم السيالكوتي