تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
بشئ ( قوله والمعنى الخ ) إشارة إلى أن الباء في بما تؤمر للتعدية وما مصدرية اى بأمرك من المصدر المبنى للمفعول في الكشاف فاصدع بما تؤمر اجهر به وأظهره يقال صدع بالحجة إذا تكلم بها جهارا وفي الأساس من المجاز صدع بالحق جهر به وصرح مفرقا بين الحق والباطل فاصدع بما تؤمر وفي الصحاح وقوله تعالى
فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ
قال الفراء أراد فاصدع بالامر اى اظهر دينك ويجوز ان يكون ما موصولة اى بما تؤمر به من الشرائع فحذف الجار كقولك أمرتك الخبر ( قوله الخيمة ) في القاموس الخيمة كل بيت مستديرا وثلاثة أعواد أو أربعة تلقى عليها الثمام فيستظل بها في الحر وكل بيت يبنى من عيدان الشجر ( قوله على نفس الذات ) اى الحقيقة والمفهوم في القاموس معنى ذات بينكم حقيقة وصلكم وسيجئ في كلام السيد ان المراد به ما يستقل بالمفهومية وخرج بقوله الصالحة الخ الاعلام والمضمرات وأسماء الإشارات والحروف والافعال فإنها كلها جزئيات لا تجرى الاستعارة فيها وبقوله من غير اعتبار وصف الخ خرج المشتقات ( قوله وكذا ما يكون الخ ) فإنه في حكم اسم الجنس ( قوله وان لم يكن اللفظ الخ ) اى بعد ان يكون صالحا للاستعارة فلا ينتقض بما يكون معناه جزئيا * قال قدس سره التشبيه الخ * تلخيصه إذا عرض على قوانين الاستدلال ان معاني الحروف والافعال لا يجرى فيها الاستعارة اصالة لأنها لا يجرى فيها التشبيه اصالة وكل ما لا يجرى فيه التشبيه اصالة لا يجرى فيه الاستعارة اصالة اما الكبرى فلان الاستعارة تعتمد التشبيه وكل ما يعتمد التشبيه يجرى فيما يجرى فيه التشبيه فالاستعارة تجرى فيما يجرى فيه التشبيه وتنعكس بعكس النقيض إلى قولنا كل ما لا يجرى فيه التشبيه لا يجرى فيه الاستعارة واما الصغرى فلان معاني الحروف والافعال غير مستقلة بالمفهومية وكل ما هو كذلك لا يجرى فيه التشبيه اما الصغرى فلانها آلات لتعرف حال الغير وكل ما هو كذلك غير مستقل بالمفهومية واما الكبرى فلان كل ما هو غير مستقل بالمفهومية لا يصلح ان يكون مشبها به وكل ما لا يصلح ان يكون مشبها به لا يجرى فيه التشبيه فكل ما هو غير مستقل بالمفهومية لا يجرى فيه التشبيه اما الكبرى فظاهرة واما الصغرى فلان ما هو غير مستقل لا يصلح ان يكون ملحوظا بكونه موصوفا بوجه الشبه وبالمشاركة بالمشبه به فكل ما هو كذلك لا يصلح ان يكون مشبها به ففي هذه المقدمات تحتاج المقدمتان إلى بيان وتحقيق وهما ان معاني الحروف والافعال غير مستقلة بالمفهومية وان غير المستقل بالمفهومية لا يصلح ان يكون ملحوظا بكونه موصوفا بوجه الشبه فلذا قال وتحقيق المقام الخ فبين المقدمة الثانية أو لا بقوله اعلم