تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
الخ لاختصاره والأولى ثانيا بقوله إذا تمهد هذا فاعلم الخ * قال قدس سره ولا يخرجه الخ * لان مفهوم الابتداء ملحوظ قصدا والتقييد ملحوظ تبعا لتخصيصه فهو ابتداء جزئي ملحوظ قصدا * قال قدس سره وهو بهذا الاعتبار مدلول لفظة

[ وضع الحروف ]

من * لان الحروف روابط بين الأسماء والافعال فكذا معانيها روابط بين المعاني * قال قدس سره وهذا معنى ما قيل الخ * لا يخفى ان اللازم مما ذكر ان معاني الحروف غير مسقلة بالمفهومية واما كونها جزئيات فغير مستفاد مما تقدم وانما قيل به بناء على أنها لا تستعمل الا في الجزئيات والاستعمال بلا قرينة دليل الوضع فتكون موضوعة لها ولا شك ان الوضع لو كان لكل واحد منها بخصوصه يلزم الاشتراك بين المعاني الغير المحصورة فقيل بالوضع العام وهذا ما ذهب اليه قدوة المحققين عضد الملة والدين وتبعه السيد وذهب الأوائل إلى أنها موضوعة للمعاني الكلية الغير الملحوظة بذاتها فلذلك شرط الواضع في دلالتها ذكر متعلقاتها وهذا ما اختاره الشارح رحمه اللّه تعالى في تصانيفه وقيل إنه يلزم على هذا ان يكون استعمالها في خصوصيات تلك المعاني مجاز الا حقيقة لها لعدم استعمالها في المعاني الأصلية أصلا مع أنهم ترددوا في ان المجاز يلزمه الحقيقة أو لا فمدفوع بأنه انما يكون مجازا لو كان استعمالها فيها من حيث خصوصياتها اما إذا كان من حيث إنها افراد المعاني الكلية فلا وقد مر ذلك مرارا * قال قدس سره فما لم يذكر الخ * المناسب للسابق واللاحق ان يقول فما لم يحصل كما في شرح الشرح حيث قال ومعلوم انه لا يحصل خصوص النسبة وتعينها لا في العقل ولا في الخارج الا بتعين المنسوب اليه إذ لا دخل للذكر في التحصيل وغاية التوجيه ان يقال المراد انه ما لم يذكر متعلق الحرف لا يتحصل فرد من ذلك النوع الذي هو مدلول الحرف من حيث إنه مدلوله وحينئذ يحتاج إلى ذكر المتعلق * قال قدس سره وهو أيضا محصول الخ * هذا الكلام أيضا يدل على أن معنى الحرف غير متحصل في نفسه وانما تحصله باعتبار غيره واما انه جزئي فكلا * قال قدس سره وان زعم الخ * هذا هو مراد القوم ومعنى اشتراط الواضع ذكر متعلقه في دلالته ان معناه معنى الابتداء من حيث إنه آلة لتعرف حال متعلقه فلذا وجب ذكر متعلقه وحينئذ لا حاجة إلى القول بالوضع العام والموضوع له الخاص فإنه التزام امر لا شاهد عليه * قال قدس سره لا يتصور له فائدة الخ * قد عرفت الفائدة وهو الإشارة إلى أن معناه مفهوم الابتداء من حيث إنه آلة لتعرف حال المتعلق * قال قدس سره فلانه لا دليل الخ * الدليل