الدلالة الموصلة ) فسره على مذهب الاعتزال متابعة للسكاكى رحمه اللّه ولأنه الأنسب في تشبيه العلم بالنور في كون كل منهما موصلا إلى شئ ( قوله وبهذا يسقط الخ ) اى يجعل وجه الشبه بين وجود الشئ وعدمه العراء عن الفائدة سقط كلام الشيخ لأنه انما يرد إذا أريد بمثل هذا الكلام نفى الوجود وليس كذلك بل أريد اثبات المعنى الذي في العدم وهو العراء عن الفائد للوجود فيكون تشبيها ( قوله لما فيه من شائبة التركيب ) لان الإضافة داخلة في المضاف وان كان المضاف اليه خارجا لأنه لما لم يكن وجه الشبه هيئة منتزعة من أمور متعددة عد واحدا ( قوله هو العقل ) لان العقل آلة الادراك كما أن الملكة كذلك وأيضا العقل يطلق على الملكة المذكورة صرح به الامام الغزالي في الاحياء ( قوله مطلقا ) اى واحدا كان أو مركبا أو متعددا ( قوله إلى عدة أشياء ) فيما إذا كان الطرف مركبا ( قوله أو إلى عدة أوصاف ) فيما إذا كان الطرف مفردا ( قوله وحينئذ لا يخفى الخ ) جواب عن قوله ولم خصص هذا التقسيم بوجه الخ الشبه ( قوله في هيئة تعمهما وتشتملهما ) عموم الكلى لجزئياته فيكون تلك الهيئة المشتركة بينهما صادقة عليهما فلا بد ان يكون تلك الهيئة أيضا منتزعة من متعدد فلا بد ان يكون وجه الشبه مركبا ليمكن انتزاع الهيئة أيضا منه ( قوله فليتأمل ) حتى لا يتوهم انه يجوز ان يكون الهيئتان المنتزعتان من متعددين مشتركتين في امر واحد عارض لهما فلا يستلزم تركيب الطرفين تركيب وجه الشبه ( قوله وبهذا يظهر ) اى بما ذكرنا من أن المركب سواء كان طرفا أو وجه شبه لا يكون الا هيئة منتزعة لا حقيقة ملتئمة من اجزاء مختلفة ( قوله محل نظر ) لأنه جعل الحقيقة الملتئمة قسما من وجه الشبه المركب هذا هو النظر الذي ذكره فيما سبق بقوله وفيه نظر ستعرفه وقد عرفت اندفاعه ( قوله وقد لاح في الصبح الثريا كما ترى ) الكاف لتشبيه مضمون جملة قد لاح بمضمون جملة ترى كما في المفرد لتشبيه مفرد بمفرد ولا فعل يتعلق به هذا الجار نص عليه في الرضى والمعنى الثريا الشبيهة بالعنقود لاح في الصبح كما تراه وجعله حالا أو صفة للثريا والكاف بمعنى على أو صفة مصدر محذوف اى كظهور المرئى المحسوس أو خبر مبتد محذوف كما قيل تكلف كما لا يخفى ( قوله وعبر عنه صاحب المفتاح الخ ) قيل هكذا كان في نسخة الأصل فغيره رح إلى قوله وصاحب المفتاح قد جمع بينهما لان النسخة الأولى مشعرة بان السكاكى رحمه اللّه تعالى لم يتعرض للمقدار وليس كذلك الا ان الشارح رحمه اللّه تعالى كتب في نسخة موافقة للأصل في الحاشية كلما جمع صاحب المفتاح ( قوله فقد أخل بكثير من اللطائف ) وذلك لان صيغة
حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 448
مساهمون: عبد الحكيم السيالكوتي
ص٤٤٨