تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
للطرفين فيكون كل من الطرفين أيضا مركبا والهيئة المنتزعة صفة عارضة لهما فيجوز ان يكونا مفردين وان يكونا مركبين فالنظر المذكور ساقط ولعله لأجل هذا اسقط ههنا قوله وفيه نظر ستعرفه وفيما سيأتي قوله وبهذا يظهر ان ما ذكر في المفتاح الخ فلم يوجد في كثير من النسخ وان كان في نسخة الأصل وعليه بنى السيد حاشيته ( قوله لم يلتفت إلى تقسيمه ) اى تقسيم المجموع المركب باعتبار اجزائه إلى الاقسام الثلاثة إذ لا غرض لنا يتعلق باجزائه فالمجموع من حيث المجموع اما حسى أو عقلي ( قوله بتمامه حسيا ) سواء كان واحدا أو مركبا أو متعددا ( قوله أو متعددا مختلفا ) بان يكون واحد منه حسيا والآخر عقليا ( قوله ولا يجوز ان يكون الخ ) اما إذا كان بتمامه حسيا فظاهر واما إذا كان متعددا مختلفا فلانه لا بد من انتزاع كل واحد منه من الطرفين ويمتنع انتزاع الذي هو حسى من العقلي بخلاف المركب من الحسى والعقلي فإنه عقلي وان كان بعض اجزائه حسيا فيجوز ان يكون طرفاه أو أحدهما عقليا مركبا من الحسى والعقلي فتدبر ( قوله والعقلي ) سواء كان عقليا صرفا أو بعض اجزائه عقليا وبعضه حسيا ( قوله عقليين ) صرفين أو مركبين من المحسوس والمعقول ( قوله بل كل محسوس ) المناسب للترقى من عدم امتناع قيام المعقول بالمحسوس ان يدعى وقوعه ويقال بل كل محسوس يقوم به أوصاف عقلية كالشيئية والجوهرية والعرضية ويترك التعرض لكون بعض أوصافه حسيا مع أن الكلية تحتاج إلى التخصيص اى كل جسم محسوس والا يلزم التسلسل كما لا يخفى ( قوله واعلم أن الخ ) يجوز ان يكون مقصود المصنف رحمه اللّه حاصل ما ذكره السكاكى رحمه اللّه بقوله والتحقيق الخ الا انه أورده بطريق السؤال والجواب فلا وجه لقول الشارح رحمه اللّه واعلم أن هذا الخ ( قوله اما حسى ) اى ما يدرك بالحس أو عقلي اى ما يدرك بالعقل وان كان بعض اجزائه حسيا كالمركب الذي بعضه حسى وبعضه عقلي ( قوله والأخير الخ ) اى المتعدد اما حسى بتمام جزئياته أو عقلي بتمام جزئياته أو مختلف بعض جزئياته حسى وبعضها عقلي ( قوله أو عقليان ) اى مدركان بالعقل سواء كان اجزاؤهما عقليين أو بعضها عقليا وبعضها حسيا ( قوله لكن وجوب كون طرفي الحسى ) بالمعنى الذي مر وهو ان يكون بتمامه حسيا واحدا أو مركبا أو متعددا مختلفا فسقط بكل واحد منها ثلاثة اقسام كونهما عقليين وكون المشبه عقليا والمشبه به حسيا وبالعكس فتدبر فإنه قد أطال بعض الناظرين بلا طائل ( قوله بذوات الأنفس ) اى الانسانية ( قوله كونها صادرة ) إشارة إلى أن الشجاعة كما تطلق على الملكة المخصوصة تطلق على اثرها أيضا ( قوله