تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
بين الحاصلين ولا في الحسن حيث يوجب كل منهما الخلاص عن التكلفات التي اعتبرت في عطف الانشائية على الاخبارية انما انتفى الفرق على ما فهمه السيد حيث قال مراد الشارح رحمه اللّه تعالى انه ليس المقصود عطف الامر مجردا عن الفاعل بل عطف الجملة * قال قدس سره وان أراد الخ * هذا مراد الشارح رحمه اللّه تعالى ولا نسلم انه من عطف الانشائية على الاخبارية بل من عطف الحاصل على الحاصل مع قطع النظر عن الانشائية والاخبارية * قال قدس سره لم يتنبه لعطف القصة على القصة * والحق انه لم يتنبه لعطف الحاصل من مضمون احدى الجملتين على حاصل مضمون الأخرى أيضا فان التنبه لكل واحد منهما مخلص عن التكلفات * قال قدس سره وللّه در جار اللّه الخ * هكذا كلام جرى من جانب الشارح رحمه اللّه تعالى على لسان السيد ( قوله اى فانذرهم وهو معطوف على قوله فإن لم تفعلوا الخ ) وعطف الانشاء على الاخبار وبالعكس يجوز بالفاء كما سبق ( قوله فكأنه امر النبي عليه السّلام الخ ) فلا يرد انه ان لم يدخل قوله تعالى
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا
الآية في حيز القول اختل نظم الآية وان دخل كان المعنى
إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا
وفساده ظاهر وحاصل الجواب انه مأمور بتأدية معنى هذا الكلام بعبارة تليق به بان يقول وان كنتم في ريب لما نزل اللّه تعالى علىّ ولا يخفى انه خروج عن السوق فان المعطوف عليه في حيز القول باعتبار نفسه ( قوله كما تقول الخ ) فان الغلام مأمور بان يقول اما تستحيي ان تضربني ومولاي منعم عليك ( قوله في نحو خاتمي ضيق وخفى ضيق ) اى في مقام الاشتغال بذكر الخواتم فإنه ينبو عن ذكر الخف بخلاف ما إذا كان مشغولا ببيان أحوال الأمور التي تتعلق به فإنه يصح العطف كان تقول كمي واسع ودارى واسع وخاتمي ضيق وخفى ضيق وغلامي آبق ( قوله من القوى المدركة الخ ) القوة تطلق على مبدأ الفعل والانفعال جوهرا كان أو عرضا فيجوز ان يكون العقل هو النفس الناطقة وان يكون صفة قائمة بها فعلى الأول المدركة للكليات على ظاهره وعلى الثاني من قبيل نسبة الفعل إلى الآلة كما يقال للسكين قاطع وأراد بالقوة المدركة ما يكمل به الادراك مدركة كانت أو معينة ( قوله من غير أن يتأدى الخ ) زيادة توضيح لان المعاني عبارة عما تقابل الصور ( قوله يتأدى إليها الخ ) تأدى الادراكات الحسية بواسطة الأرواح التي في الأعصاب إلى التي في مباديها المتصلة بالروح المصبوب في البطن المقدم والتأدية ههنا استعارة عن أدرك النفس بواسطة الروح المصوب في كل حس محبوس وبواسطة الروح الذي هو مبدأ مشترك لجميع اى جميع