تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
على تضمنه ما والا ويجرى في جميع صورها بلا مؤنة ويكون نسبة الذكر إلى ما بعده بلا تجوز الا انه يحتاج إلى حمل ما يذكر بعده على الجزء الأخير كما يحتاج توجيه الشارح رحمه اللّه تعالى إلى حمل نفى ما سواه على المخصوص ( قوله لصحة الانفصال الخ ) في شرح المفتاح الشريفى فان قلت إذا أريد حصر الفعل في الفاعل المضمر بطريق انما فهل يجب انفصاله أو لا قلت إن ذكر بعد الفعل شئ من متعلقاته وجب انفصاله وتأخيره دفعا للالتباس وان لم يذكر احتمل الوجوب طرد اللباب وعدم الوجوب بان يجوز الانفصال نظرا إلى المعنى والاتصال نظرا إلى اللفظ إذ لا فاصل لفظيا فقوله لصحة انفصال الضمير معه أراد به ما يعم الوجوب وغيره ( قوله ووجوه التعذر محصورة ) وهي التقديم على العامل وحذفه وكونه معنويا أو حرفا والضمير مرفوع والفصل بينهما لغرض وكون المسند إلى الضمير صفة جارية على غير من هي له ( قوله وفي الأساس الخ ) فعلى هذا الذمار أعم من العهد ( قوله إذا حمى الخ ) الحماية نكاه داشتن ومن حماه بيان لما والحمى كالى ويمد ما حمى من شئ وحريم الرجل ما يحميه ويقاتل عنه كذا في القاموس ( قوله فصل الضمير واخره ) بناء على أن المقصور عليه في انما هو الجزء الأخير من الجملة التي بعدها ( قوله ولا يجوز ان يقال الخ ) اى لا يجوز ان يقال إن انفصال الضمير لضرورة الشعر لا لإرادة الحصر ( قوله دليل على أن الغرض الخ ) لما عرفت ان المسند اليه والمسند إذا كانا معرفتين فأيهما كان المخاطب بزعمك كالطالب لان يحكم عليه بالآخر يجب ان يقدم اللفظ الدال عليه ويجعل مبتدأ والآخر خبرا ففي انا الذائد يكون المطلوب الحكم على المتكلم بالذود وفي قوله المدافع انا يكون المطلوب الحكم على المدافع بأنه المتكلم ولا يخفى عدم حسنه ( قوله ولو سلم ) هذا الوجه نظرا إلى المعنى وظاهر لفظ يقوم لان الياء علامة الغيبة وما ذكره أو لا نظرا إلى انفصال الضمير وكونه فاعلا مجازا كما هو الحكم في الاستثناء المفرغ ( قوله باعمال الصفة الواقعة الخ ) إذ الاعتماد على شئ سوى النفي وما قيل إنه كيف عمل الصفة ولم تعتمد على النفي حين العمل في أبواك لانتقاض النفي بمعنى الا فتوهم لان عمل الصفة لأجل المشابهة بالفعل لا للنفي ولذا عمل في ما قائم الا أبواك ( قوله فلا يلزم اطرادها ) فان المناسبة مرجحة للوضع وليست مصححة له وكذا لا يلزم انعكاسها ان فرض انتفاء تلك المناسبة في بعض الصور ( قوله اى تقديم ما حقه التأخير ) سواء بقي بعد التقديم على حاله نحو زيدا ضربت أو لا كما في انا كفيت مهمك كذا في شرحه للمفتاح وهذا عند السكاكى والمصنف رحمه اللّه واما عند الشيخين فتقديم المسند اليه على المسند الفعلي يفيد