بقوله نعم إذا حمل على التعميم الخ وقوله أيضا اضارة إلى صحة الحصر المذكور عند الشيخين بناء على قولهما بإفادة البناء على المظهر للتخصيص وعدم صحته شرحا لكلام المفتاح بناء على ما مر من أن تقديم المسند اليه إذا كان مظهرا معرفا يكون عند السكاكى رحمه اللّه تعالى للتقوى دون التخصيص ( قوله وهو ان يجعل الخ ) قيل ههنا اشكال وهو انه إذا جعل كناية عن المتعلق بمفعول مخصوص خرج عن أن يكون الغرض منه اثباته أو نفيه مطلقا نعم لو لم يجعل كناية وجعل معنى تعريضيا لاستقام ولا يخفى انه فرق بين ان يكون غرضا من الكلام وبين ان يكون مقصودا بطريق الكناية ( قوله نصب ) اى ليس مجزوما بان يكون جزاء لشرط محذوف إذا الحذف لا يصار اليه الا عند الضرورة ولأنه ليس المعنى على التعليق ( قوله ثم جعلهما الخ ) عطف على نزل وبادعاء متعلق به ودلالة تعليل له ( قوله بل لا يبصراه ) إذ لو ابصر غير محاسنه لتحقق رؤية مطلقة غير مستلزمة لرؤية محاسنه بناء على أن استلزام الرؤية المطلقة لرؤية محاسنه استلزام العام للخاص اعني من حيث الصدق فلا يرد ما قيل « 6 » لم لا يكون الرؤية المطلقة مستلزمة لرؤية محاسنه ومع ذلك تكون مستلزمة لرؤية غير آثاره لعدم المنافاة بين اللازمين ( قوله وانما قلنا الخ ) لما كان قوله والا عطفا على الشرطية التي وقعت جزاء لقوله فإذا لم يذكر المفعول به فقوله والا بتقدير انتفاء ما ذكر في الشرطية المعطوف عليه اى وان لم يكن الغرض اثباته لفاعله أو نفيه مطلقا وذلك اما بان يعتبر تعلقه بمفعول أو يعتبر في الفعل عموم أو خصوص على ما يقتضيه ما نقل من تفسير الاطلاق من المصنف رحمه اللّه تعالى وحينئذ لا يترتب عليه قوله وجب التقدير لان وجوب التقدير ليس الا لقصد التعلق بالمفعول به اعتبر الشارح رحمه اللّه تعالى في هذا الشرط محذوفا ليصح الترتب وهو قوله بل قصد تعلقه بمفعول غير مذكور ( قوله كما إذا قلنا الخ ) نشر على ترتيب اللف فان الأول مثال لخصوص الفعل من غير اعتبار تعلقه بالمفعول والثاني لعمومه كذلك ( قوله فالفرق الخ ) رد لما قيل إن التعميم في افراد الفعل يستلزم التعميم في المفعول فلا معنى لتجويز إرادة تعميم الفعل من غير اعتبار عموم المفعول ( قوله وهما وان فرض تلازمهما الخ ) فيه إشارة إلى منع التلازم لامكان تعلق جميع افراد الفعل بمفعول واحد وخبر المبتدأ اما الجملة الشرطية والواو زائدة لتأكيد اللصوق واما قوله فلا تلازم بينهما في الاعتبار والقصد والفاء زائدة في خبر المبتدأ وقوله وان فرض الخ حال لا يطلب الجزاء اى وهما مفروضا تلازمهما لا تلازم بينهما في القصد ( قوله ونحوهما ) إشارة إلى
هامش
( 6 ) ان الرؤية المطلقة مستلزمة إلى آخره نسخه