تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
بحث لان عبارة الشرح صريحة في انه مستثنى من تربية الفائدة فالأولى ان يقال إنه وان كان داخلا في تقييد الفعل بنحوه مستثنى من تربية الفائدة لأنه في الحقيقة ليس تقييدا للفعل بل الامر بالعكس ( قوله دلالته على زمان النسبة ) هذا الوجه جار في الفعل واما المشتقات والمصادر فتوابع لها ( قوله اى جعله وتثبيته الخ ) كذا في الرضى فهو من قر يقر إذا ثبت وسكن كما في القاموس وليس بمعنى التأكيد لأنه بهذا المعنى يتعدى بنفسه لا بعلى ولانتفائه في ليس والظاهر أنه مصدر مبنى للفاعل ومعنى التثبيت واثبات ادراك ثبوت الشئ ايجابا أو سلبا ليشمل ليس اى الثبوت الحاصل في الذهن على وجه الاذعان على ما تقرر في محله وهذا بناء على أن الالفاظ موضوعة للصور الذهنية فيصح كون التقرير موضوعا له واندفع الاشكال من أن معانيها ثبوت الفاعل على صفة أو انتفاؤها لا التقرير سواء كان مصدر الفاعل أو المفعول ( قوله نحوا كرمك ان تكرمنى الخ ) إشارة إلى أنه لا فرق بين صورتي التقديم والتأخير في كونه قيدا سواء قلنا إن المقدم جزاء لفظا كما هو رأى الكوفيين أو ان المقدم دال على الجزاء كما هو رأى البصريين ( قوله فتعسف ) لحمل قوله في نفسها على خلاف ما حملوا عليه في تعريف الخبر * قال قدس سره ولعل غرضه الخ * اى غرضه من اثبات كون الافعال الناقصة قيودا لاخبارها باعتبار كلا جزئي معناها اعني الزمان والحدث * قال قدس سره تبعا لغيره * اى الشيخ الرضى حيث قال كان ينبغي ان يقول على صفة غير مصدره فان زيدا في ضرب زيد أيضا متصف بصفة الضرب وكذا جميع الأفعال التامة * قال قدس سره فإنها وضعت لتقرير الفاعل على صفة هي مصدرها * فيه انها وضعت لتقرير الصفة على الفاعل لان نسبة الحدث إلى الفاعل مأخوذة في مفهومها لا لتقرير الفاعل على الصفة * قال قدس سره ان ذلك المعنى موضوع له * فيه ان التقرير المذكور ليس بموضوع له لتلك الافعال لدخول الحدث المخصوص والزمان في معناها والجواب ان هذا تعريف للقدر المشترك بين الافعال الناقصة التي به تمتاز عن سائر الأفعال ولا شك انه بالنسبة إلى القدر المشترك تمام الموضوع له وانما هو جزء بالقياس إلى كل واحد منها وتمامه في تعليقاتى على الفوائد الضيائية * قال قدس سره فلو كان معناه اضربه الخ * فيه ان هذه الملازمة انما تتم لو كان القييد بالشرط مثل التقييد بالظرف وليس كذلك لان الظرف قيد لنفس المسند دون النسبة اعني ثبوت المسند للمسند اليه فإنه مطلق فالمسند المقيد بالزمان والمكان ثابت للمسند اليه فقولنا اضرب زيدا يوم الجمعة اخبار بثبوت الضرب الواقع في يوم الجمعة للمتكلم فلا بد