تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
السكاكى رحمه اللّه تعالى كلمة أو في التعريف ( قوله ليس بعائد ) لاتحاد المبتدأ والخبر فلا يحتاج إلى الرابط وكذلك ليس بسببي ولا فعلى لأنهما فيما إذا تغاير المبتدأ والخبر فلا يرد انه إذا لم يكن سببيا كان فعليا فيدخل في ضابطة الافراد مع أنه جملة * قال قدس سره لأنهم جعلوا كون المسند سببيا احدى الخ * فيه بحث لأنهم جعلوا كون المسند سببيا من مقتضيات كونه جملة وكونه جملة يعرف من النحو حيث قالوا الخبر قد يكون جملة والجملة ما تضمن كلمتين بالاسناد وهذا كسائر الخصوصيات من التعريف والتنكير والحذف والذكر يعرف في النحو ودواعيها تعرف في هذا العلم فلا توقف لمعرفة كونه جملة على معرفة كو سببيا ( قوله وغيره ) فان عموم من في الآية المذكورة نائب عن الضمير كأنه قيل انا لا نضيع اجرهم واجر غيرهم * قال قدس سره هو اى كون المسند الخ * وفي شرح المفتاح للشارح رحمه اللّه تعالى هو اى المسند السببى ذو ان يكون على حذف المضاف ( قوله مفهوم المسند ) سواء كان فعلا أو مشتقا أو جامدا فدخل فيه زيد أبوه انطلق وأبوه منطلق وزيد اخوه عمرو ( قوله مع الحم علية بأنه ثابت الخ ) كان الظاهر مع الحكم يثبوته للذي بنى عليه الا انه زاد لفظ عليه للإشارة إلى أن كل جزء من اجزاء الكلام محكوم عليه ضمنا بما هو له وقوله مطلوب التعليق بالنصب خبر يكون وتعليق اثبات منصوب على المصدرية وقوله أو يكون عطف على يكون وقوله فيطلب نصب عطفا على يكون ووصف الفعل باستدعاء الاسناد مع أن كل فعل كذلك ليظهر كونه جملة وانما قال بنوع اثبات لأنه ليس اثباتا حقيقيا بل اعتباريا وقوله لكون ما بعده الخ متعلق بيطلب اى انما يطلب تعليق ذلك المسند بما قبله لكون ما بعده متعلقا بما قبله بسبب الضمير الراجع اليه إذ لو لم يكن بينهما تعلق كان المسند جملة مستقلة برأسها فلم يحصل منهما جملة واحدة * قال قدس سره يخرج به نحوا نطلق أبوه * اى مجموعه كما هو الظاهر * قال قدس سره لان المسند ههنا الخ * اى لان المسند في هذا التركيب اعني انطلق ولذا ذكر لفظ المسند ولم يقل لأنه وزاد لفظة ههنا ليس فعليا كما تحققته من أن الفعلي ما يكون مفهومه محكوما عليه بالثبوت لشئ من غير ملاحظة انتسابه إلى آخر وانطلق ليس كذلك فهو خارج عن الفعلي لا انطلق أبوه إذ انطلاق الأب ثابت لزيد من غير ملاحظة انتسابه إلى شئ آخر فهو فعلى وليس المقصود من التركيب التقوى فيكون داخلا في ضابطة الافراد مع أنه جملة فلا بد من زيادة قيد لاخراجه بخلاف ما إذا كان داخلا في السببى فان قيد الفعلي