تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
لواقح اى للسحاب ولا يقال ملحقات الالقاح ابست كردن ( قوله أو بيبكى المقدر ) قال المولى الجامي في حواشيه على شرح الكافية وتعلقه بيبكى المقدر مما تأباه سليقة الشعر لأنه لما بين سبب الضراعة ناسب ان يبين سبب الاختباط أيضا ( قوله اهلاك المنايا ) والتعبير عن المنية بالمنايا اما باعتبار الأسباب أو للمبالغة ( قوله فقد علم الخ ) في الرضى ربما كان جواب لما ماضيا مقرونا بالفاء ( قوله اى يبكيه ضارع ) في المفصل ان التقدير ليبكه ضارع وهو أليق بالمعنى كما أن يبكيه ضارع أوفق لسؤال من يبكيه كذا في شرح المفتاح ( قوله بسلامته عن الحذف ) فيه ان الحذف لنكتة وان لا يرجح على الذكر فلا يرجح ( قوله لضعف التعويل على القرينة الخ ) يعنى ان وجود القرينة مصحح للحذف لا موجب له فان عول على دلالتها حذف وان لم يعول عليها احتياطا بناء على أن المخاطب لعله يغفل عنها ذكر وان كان المخاطب والكلام في الحالين واحدا ونكتة تخصيص الحذف إذا اسند الخلق إلى اللّه تعالى الإشارة إلى أن الاسناد اليه في غاية الوضوح يكفيه أدنى تيقظ بخلاف اسناده إلى ذات له تلك الصفات فإنه يحتاج إلى زيادة تدبر وملاحظة ان الخلق على هذا النمط البديع والنظام المحكم لا يتصور بدون القدرة التامة والعلم التام ( قوله ومنه قوله تعالى بل فعله الخ ) فان السؤال عن الفاعل لان المسؤول عنه يلي الهمزة والفعل مسلم الثبوت كما يدل عليه اسم الإشارة فكان مقتضى الظاهر أن يقال بل كبيرهم الا انه قصد التنبيه على غباوتهم بأنهم لا يعقلون كونه فاعلا لذلك الفعل ما لم يصرج به ( قوله فيفيد الثبوت الخ ) اى صريحا على ما في المفتاح فلا يرد ما قيل إن قامت القرينة على كونه اسما أو فعلا فعند الحذف أيضا إفادة الثبوت أو التجدد متحققة وان لم تقم القرينة على ذلك فلا يجوز الحذف أصلا والمراد بالثبوت حصول المسند للمسند اليه من غير دلالة على تقييده بالزمان وبالتجدد اقترانه بالزمان ( قوله أو ان يدل قصد التعجيب الخ ) يعنى ان قرائن الأحوال من حضور الأسد وتلطخ ثوب زيد وسيفه بالدم ونحو ذلك وان دلت على أنه يقاوم الأسد لكن يذكر ذلك لقصد تعجيب السامعين من حال زيد ومما هو بصدده كذا في شرحه للمفتاح ثم إن الداعي إلى ذكر المسند التعجيب وهو باعتبار القصد علة حاملة باعتبار الحصول غاية مترتبة فما وقع في المفتاح من قوله أو قصد التعجيب وفي الايضاح واما للتعجيب تفنن في العبارة للإشارة إلى أن هذا الداعي يحتمل كونه حاملا وكونه غاية فقول الشارح رحمه اللّه تعالى وحصول التعجيب على وفق ما في الايضاح لا يحتاج إلى تقدير المضاف اى حصول قصد التعجيب كما ذهب اليه بعض الناظرين ( قولة وحصول التعجيب