عقل ولا نقل اما العقل فلانه في العطف بالواو يكون خبرا لكل واحد منهما في الحقيقة كما أنه في العطف أم واو يكون الخبر في الحقيقة عن أحدهما واما النقل فلان البيت الذي استشهد به في المغنى من قبيل العطف بالواو والجواب عن بحث الشارح رحمه اللّه تعالى ان جواز كون المثال من عطف المفرد على المفرد لا ينافي كونه مثالا لحذف المسند على تقدير اعتبار عطف الجملة على الجملة * قال قدس سره دفعا لدغدغة المتعلم الخ * دفع الدغدغة انما يحصل إذا كان البيان بطريق الضبط فنقول ما بعد أم اما مفرد فهي متصلة والأغلب فيما قبلها الهمزة وقد جاء هل واما جملة فإن لم تكن مصدرة بالهمزة فمنقطعة وان كانت مصدرة بها فإن كان بعد أم نفى الجملة المذكورة بعد الهمزة نحوا جاءني زيد أم لا فهي منقطعة وان كانت غيره فان كانت الهمزة للتسوية فمتصلة وان كانت للانكار فمنقطعة لأنه في معنى الخبر وان كانت للاستفهام فإن لم تكن الجملتان مشتركتين في شئ من المسند اليه والمسند فالمتأخرون على أنها منقطعة والشيخ ابن الحاجب والأندلسي يجوز ان كونها متصلة وان اشتركتا في جزء فان تقدر على ايقاع مفرد مقام الجملة فهي منقطعة وان لم تقدر على ذلك فإن كان بينهما تناسب فهي متصلة والا يجوز كونها متصلة ومنقطعة * قال قدس سره ان القرينة هي ذات السؤال الخ * لا يخفى ان ذات السؤال ما لم يعتبر معه وصف السؤالية لا يصير قرينة على تقدير شئ في ذات الجواب إذ لا تعلق بين الكلامين بحسب ذاته حتى يكون أحدهما قرينة الاخر انما صار قرينة بواسطة كونه سؤالا فتجب مطابقة الجواب له ( قوله والجواب ) اى عن النظر المذكور باختيار الشق الثاني وضم مقدمة أخرى وحاصله ان تقدير المبتدأ وان كان يؤدى هذا المعنى لكن فيه كثرة الحذف فالاحتراز عنه أولى بل واجب مهما أمكن كما في المغنى وان القرينة وان قامت على أن تقدير الفعل أولى من اسم الفاعل لكن الموافقة لما وقع عند عدم الحذف تقتضى تقدير الفعل وليس جوابا للمعارضة المذكورة بقوله الأولى لان المعارضة لا تعارض * قال قدس سره الزيادة تشتمل الخ * فيه ان السائل غير متردد في الحكم والسؤال انما هو لاقرار المجيب بالحكم والتقوى لا يناسبه والمطابقة اللفظية وان كانت تحصل لكنه تفوت المطابقة المعنوية التي هي أهم كما سيجئ * قال قدس سره كما صرحوا به في ما ذا صنعت حيث قالوا إن قدر * اى شئ صنعت بان يكون ذا زائدة وما مفعول صنعت فالجواب الاكرام بالنصب اى صنعت الاكرام وان قدر اى شئ الذي صنعته بان يكون ما مبتدأ وذا بمعنى الذي فالجواب الاكرام بالرفع اى الذي صنعته الاكرام
حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 247
مساهمون: عبد الحكيم السيالكوتي
ص٢٤٧