تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
فيه المسند أيضا ولا ينافي كون المحذوف معطوفا على مفرد كذا في شرح المفتاح الشريفى وفيه ان المسند والمسند اليه لا يطلق في الاصطلاح على التوابع ( قوله تدل على مطلق الوجود ) فإنها وجود بغتة ( قوله نعم قد يدل الخ ) يعنى قد يحذف الخبر الخاص إذا دل القرينة على الخصوص ( قوله للسببية ) اى السببية من غير عطف بقرينة المقابلة كما في قولهم الذي يطير فيغضب زيد الذباب وحينئذ يكون العامل فيها هو الخبر سواء كانت زمانية أو مكانية اى فزيد موجود في ذلك الوقت أو في ذلك المكان فجأة ( قوله لزوم الخ ) اى تفيد لصوق ما بعدها لما قبلها من غير مهلة لا كونه مسببا عما قبلها ( قوله فحينئذ يكون مفعولا به ) فقيه ان إذا ظرف غير متصرف على الأصح ( قوله لا يكون مضافا ) لئلا يلزم اعمال المتأخر لفظا ورتبة في المتقدم فيهما ولا يجوز حينئذ ان يكون خبرا لما بعده لان ظرف الزمان لا يخبر به عن الجثة الا بتقدير مضاف اى ففي ذلك الوقت حصول زيد ( قوله فيجوز ان يكو هو خبر المبتدأ ) قيل الجواز اما بالنسبة إلى أنه يجوز ان يكون مفعولا به لفاجأت وفيه ان مفاجأة المكان لا معنى له واعتبارها بان وجود زيد فيه ركيك واما بالنسبة إلى أنه يجوز ان يكون ظرفا للخبر المحذوف وفيه انه إذا كان خبرا فهو في الحقيقة ظرف للخبر المحذوف والظرف ساد مسده والفرق بينهما بالسد وعدمه انما يتم لو وجد ظرف مستقر محذوف العامل العام من غير السد فالصواب ان يقال معنى يجوز انه لا يمتنع إشارة إلى أنه على تقدير الزمانية يمتنع كونه خبر المبتدأ الا بتقدير المضاف ( قوله إذ لا معنى لقولنا الخ ) والقول بالبدل تعسف اما معنى فلعدم انسياق الذهن اليه واما لفظا فلانه بدل بإعادة الجار ولا جار في المبدل منه والقول بأنه خبر بعد خبر أوهن من نسج العنكبوت اما معنى فلعدم التعدد في الحكم واما لفظا فلانه تعلق معمولين بعامل واحد بحرف جر واحد من غير عطف ( قوله جمع ) اى اسم جمع لان فعلا ليس من أبنية الجمع ( قوله لا رجوع لهم ) اى إلى مواطنهم ( قوله ونحن على اثرهم الخ ) يفهم ذلك من قوله ان محلا فان الحلول يدل على عدم الإقامة فيه كثيرا ( قوله ظرف قطعا ) بخلافه في فإذا زيد فإنه ليس الخبر فيه ظرفا قطعا ( قوله وقد وضع الخ ) تأكيد لكون الحذف مطردا ( قوله لم يحسن الحذف أولم يجز ) اى لم يحسن « 8 » عند المعربين بل لم يجز عند البيانيين كما يدل عليه التعليل بقوله لأنها الحاضنة اى الحافظة من حضن الطائر بيضه إذا ضمه إلى نفسه تحت جناحيه ( قوله تقديره لو تملكون تملكون الخ ) في المفتاح التقدير لو تملكون تملكون لفائدة التأكيد ثم حذف الفعل الأول اختصار الدلالة ضميره عليه المبدل بعد ذهاب الفعل منفصلا
هامش
( 8 ) عند البصريين ولم يجز عند البيانيين نسخه
حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 244 | عبد الحكيم السيالكوتي