تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
جرحت حيث لم يتعرض لبيان معناه فلا يرد ما قيل إن كونه قرينة انما يصح إذا كان نصا في ذلك المعنى لم لا يجوز ان يكون بمعنى نلت قال المرزوقي ( قوله على أنه لما جعله الخ ) قال الرضى ان أصاب لم يستعمل متعديا إلى مفعولين وكون ما يفسر به متعديا إلى مفعولين لا يقتضى تعديته اليهما فلذا جعله حالا ( قوله والجواب المرضى الخ ) انما كان مرضيا لان في الجواب المقدم صرف النفي إلى القيد والظاهر أن ينصرف إلى ما دخل عليه اعني الفعل كما في هذا الجواب ( قوله ولم ينالوا ما أرادوا منى ) فالاسناد في لم أصب مجازى فلعله لأجل هذا جعل الإصابة بمعنى الجرح ( قوله انما قال الخ ) في التاج الترك دست انداشتن والحذف بيفكندن ففي الأول إشارة إلى عدم الاتيان به ابتداء وفي الثاني إلى اسقاطه بعد الاتيان ( قوله امسى بالمدينة رحله ) امسى اما مسند إلى ضمير من وجملة بالمدينة رحله خبرها ان كانت ناقصة وحال ان كانت تامة واما مسند إلى رحله مجاز أو بالمدينة حبره أو حال ( قوله من الثاني ) لا من الأول لان لام الابتداء لا يدخل على الخبر المبتدأ ( قوله بافراده ) ليس هذا قيدا احترازيا لأنه إذا كان مثنى أو مجموعا لا يصح كونه خبرا عنهما أيضا كما في المثال المذكور بل للتنصيص على أن الافراد لا يمنع كونه خبرا عنهما لأنه يجوز ان يعتبر موصوفه مفرد اللفظ متعدد المعنى كجمع ( قوله لامتناع العطف الخ ) لما لم يلزم من توارد عاملين اعني ان والابتداء على معمول واحد وهو الخبر بخلاف ما إذا مضى الخبر فإنه حينئذ يقدر للمعطوف خبر آخر فيكون مرفوعا بالابتداء اما إذا لم يعتبر عطفه على خبر ان بل عطف المبتدأ فقط على اسم ان فظاهر واما إذا اعتبر معطوفا عليه فلانه يكون معطوفا على لفظه لأنها اعتبرت في حكم العدم فكان الرافع لاسمها وخبرها هو الابتداء ويكون الكلام من قبيل عطف المفردين على المفردين فاندفع ما قيل إنه إذا قدر للمعطوف خبر يكون معطوفا على محل خبر ان دون لفظه ليتخذ عامل المعطوفين على اسم ان وخبره والعطف على محل خبر ان لم يوجد في كلامهم * قال قدس سره عطف الخبرية على الانشائية الخ * في المغنى ان عطف الخبر على الانشاء وبالعكس جوزه سيبويه والصغار وجماعة وهذا القدر يكفى في التمثيل ( قوله في التأثر ) على الغربة تعديتة بعلى بتضمين معنى التحسر وفي بعض النسخ عن بدل على ( قوله بحسب الظاهر ) إذ في الحقيقة لكل منهما خبر على حدة ( قوله وهذا الوجه هو الذي ) اى عطف الجملة على الجملة وكون المسند اليه في الجملة الثانية مقدما على خبر ان ( قوله في قوله تعالى ) اى في سورة المائدة برفع الصابئون وتقديمه على النصارى واما