تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
أَمْرُهُمْ *
اى اللّه والرسول والجمع للتعظيم وقال القاضي في تفسير قوله تعالى
وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ
خطاب بلفظ الجمع للتعظيم وجوز الكشاف في قراءة الحسن لتسجننه بالتاء على خطاب العزيز وحده للتعظيم إلى غير ذلك وعدم مجيئه في كلام بلغاء الجاهلية لا يدل على عدم فصاحته فان القرآن مما يشتشهد به لا عليه فما قيل إن كلام الشارح رحمه اللّه يقتضى ان يكون القرآن واردا على استعمال المولدين ليس بشئ بل استعمال المولدين وارد على أسلوب القرآن ( قوله اى حين ولي الشباب الخ ) تولية الشباب واعراضه كناية عن زواله وانقطاعه ( قوله وكاد ينصرم ) اى بالكلية إشارة إلى بقاء بعض آثاره كما يدل عليه صيغة التصغير وعصر خان بدل من بعيد وهذا السن هو سن الكهولة فان فيه بقية اثار الشلباب وظهور باب اثار المشيب ( قوله ان يكون المخاطب الخ ) لم يرد بالمخاطب ملتقى الكلام وآخذه لان اتحاده في التعبيرين شرط عند القوم أيضا والا لم يتحقق النكتة العامة للالتفات ولأن عدم اتحاد المتلقى في قول جرير غير معلوم بل الظاهر اتحاده لأنه يلقى الكلام إلى الخليفة فان القصيدة في مدحه بل أراد به من يكون مخاطبا بالحكم المستفاد من الكلام ولا شك في مغايرة المخاطبين في قول جرير بهذا المعنى فان الامر بالثقة لامرأته والامر بالإغاثة للخليفة فافهم فإنه قد غلط فيه بعض الناظرين ( قوله انه اضراب الخ ) لان أم المنقطعة تفيد الاعراض عن الحكم الذي خوطب به بنو كنانة بقوله هل يزجرنكم إلى لاخبار بقوله ليس بنفع في أولاك الوك بعدم نفع الرسالة فيهم ولا يمكن ان يكون بنو كنانة مخاطبين بالاخبار لان اسم الإشارة عبارة عنهم فلا يكونون معبرين بكاف الخطاب كما مر ( قوله اتنسى الخ ) في الصحاح أتذكر يخاطب الشاعر نفسه والعارض بكسر الراء الأسنان على التفصيل المذكور في الصحاح وأراد صفحتى الخد والضمير في تصقل للحيبة والفرع الغصن والبشامة شجر يستاك به والاستفهام في البيتين للتحسر والتدله على ما فات من وصل الحيبة ( قوله فأجاب الخ ) فقوله وفي اليأس راحة اعتراض لدفع توهم ناش عن السابق أو استيناف بالواو ( قوله من طريت الثوب ) إذا عملت به عملا صار به كأنه جديد فقوله تجديدا بيان للمعنى اللغوي وقوله احداثا بيان للمراد فان احداث هيئة أخرى لازم لتجديد الثوب ولم يذكر ههنا ما في شرحه للمفتاح من كونه من طرأ بالهمزة بمعنى الورود فالمعنى ايرادا واحداثا لان بناء التطرئة من الطرء مجرد قياس غير مذكور في الكتب المشهورة من اللغة واللام في قوله لنشاط لتقوية العمل لان النظرية متعدية بنفسه وفي قوله للاصغاء للتعليل ومفعول الايقاظ محذوف اى السامع ولك ان تجعلها في الموضعين بمعنى واحد فيقدر