تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
أو التوضيح أو المدح أو الذم أو غير ذلك وذكر اثنين وواحد ليس للذلالة على حصول الاثنينية والوحدة في موصوفيهما بل لتعيين المقصود من جزئيهما فلا يكونان صفة ( قوله كما أن الدابر الخ ) ذكر الدابر ليدل على حصول الدبور في الأمس ثم يتوسل بذلك إلى التأكيد وكذا في الوصف الكاشف بخلاف ما نحن فيه فتدبر فإنه غامض ( قوله لا نسلم ان البدل يجب الخ ) في الرضى لما لم يكن البدل معنى في المتبوع حتى يحتاج إلى المتبوع كما احتاج الوصف ولم يفهم معناه من المتبوع كما فهم ذلك في التأكيد جاز اعتباره مستقلا لفظا اى صالحا لان يقوم مقام المتبوع انتهى ولا يخفى ان صحة اقامته بهذا المعنى لا يقتضى ان يتم معنى الكلام بدونه حتى يرد ما أورده الشارح رحمه اللّه تعالى ( قوله ان للّه وشركاء الخ ) ويجوز ان يكون مفعولاه شركاء والجن وللّه متعلقا بشركاء ( قوله وان كان الخ ) اى فيطلقان عليه وان كان مفهوما هما متغايرين كما هو صريح في الرضى فلا اشكال في كلمة الوصل ( قوله لان ما صدق عليه اثنين الخ ) وان كان مفهومه بعضا من مفهوم آلهين ( قوله دالا عليه اجمالا ومتقاضيا له ) اى من حيث نسبة الفعل اليه كما فصله السيد ناقلا عن المبرد لا من حيث ذاته فان ذات زيد لا تتقاضى الثوب ( قوله بدل الغلط ) اى البدل لأجل الغلط أو لتدارك الغلط أو بدل المغلوط اعني المبدل منه ( قوله وهو من إضافة الخ ) الزيادة تجئ مصدرا وبمعنى الحاصل بالمصدر وعلى الأول الإضافة لامية اما إلى الفاعل أو إلى المفعول لان الزيادة تجئ لازمة ومتعدية ولذا اختار لفظ المعمول وعلى الثاني بيانية * قال قدس سره بقوله نصر اللّه * يقال نصر الغيث الأرض بالصاد المهملة والتخفيف إذا غاثها كذا في الاقليد * قال قدس سره بما يحتمل غيره * بان يكون الأول بدل الكل اما بان يكون اعظما كناية عن طلحة أو بحذف المضاف من طلحة الطلحات اى أعظم والثاني ان قصد الملابسة بين القمر وفلكه فهو بدل اشتمال والا فهو بدل غلط * قال قدس سره أبلغ في المعنى الخ * لأنه جعل التشبيه الأول غلطا وقصد التشبيه الثاني ابتداء * قالى قدس سره ولو ذكر * اى المتصل مثالا مما وقع في كلامهم كما ذكر شارح التسهيل قول على رضى اللّه عنه ان الرجل ليصلى الصلاة وما كتب له نصفها ثلثها إلى عشرها وانما قال أولى لان قوله وهذا معتمد الشعراء كثيرا بمنزلة ذكر المثال له * قال قدس سره تدلك على ذلك عبارته * حيث قال سابقا وهو في حكم تكرير العامل ولاحقا لأنك شئت ذكره مجملا أولا ومفصلا ثانيا ( قوله فلان المتبوع فيه ) اى من حيث نسب اليه الفعل كما فصله السيد ( قوله كما مر )
حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 190 | عبد الحكيم السيالكوتي