تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
الصفة ان تجرى على موصوفها ويفاد بها معنى فيه فإذا عبر عن الذات بها فالأولى ان يجعل الذات المذكورة مقصودة بالنسبة * قال قدس سره تأكيد النسبة * بل تأكيد المنسوب والمنسوب اليه كما لا يخفى * قال قدس سره على أبلغ وجه وآكده * اى على وجه هو أبلغ وآكد من أن يوصف صراطهم بالاستقامة اما أولا فلتثنية ذكره ليتمكن المشهود في ذهن السامع واما ثانيا فللتفصيل بعد الاجمال واما ثالثا فلتكرير العامل * قال قدس سره بل إذا كان واردا في مقام الخ * لا يخفى ان التقييد المذكور لا يستفاد من عبارة الكشاف واعتباره في المشبه به ليوافق المشبه قلب المقصود من التشبيه اعني ايضاح المشبه فالأولى ان قوله كما تقول هل ادلك متعلق بقوله والاشعار بان الطريق المستقيم بيانه وتفسيره صراط المسلمين فقط وليس متعلقا بمجموع قوله فائدته التأكيد لما فيه من التثنية والتكرير والاشعار الخ فحينئذ يكون زيد عطف بيان للاكرم الأفضل وشبه البدل به لكونه اعرق في التفسير فيكون كلام الكشاف موافقا لما ذكره الشارح رحمه اللّه ( قوله وكذا كل صفة ) المشار اليه المشبه به الحكم المذكور بان الطير عطف بيان والمشبه الحكم المستفاد من قوله كل صفة اجرى عليها الموصوف ( قوله فالأحسن ان الموصوف الخ ) ادخل الفاء على الخبر لتضمن المبتدأ معنى الشرط اى مثل الحكم المذكور هذا الحكم فقوله كذا خبر مجموع قوله كل صفة الخ بتأويل هذا الحكم فتدبر فإنه أشكل على الناظرين وتكلفوا في حله ( قوله لا للتأكيد ) وان افاده ( قوله مثل أمس الدابر ) فإنه لغرض التأكيد ( قوله اى يحققه ويقرره ) فهو يحقق الغرض من المتبوع ولا يؤكد امر المتبوع في النسبة أو الشمول ( قوله بتكرير لفط المتبوع ) اما بنفسه أو بما يوافقه معنى على ما في التسهيل نحو اجل جير وانزل نزال وضربت أنت ( قوله على ما توهمه القوم ) من أن كلام المفتاح يشير إلى أنه عطف بيان وكلام الايضاح انه صفة وكلام الكشاف إلى أنه تأكيد ( قوله على ما نقل الخ ) فان ما نقل عنه وان كان في بيان ان التعريفات النحوية حدود وان ما اعتبره فيها ذاتيات الا انه يستلزم ما ذكره العلامة فاندفع ما ذكره الشارح رحمه اللّه في الحاشية المنوطة على قوله على ما نقل عن ابن الحاجب فيه ايماء إلى أن في النقل خللا وانا اذكر عبارة ابن الحاجب في شرحه للوافية الخ كما يظهر بالتأمل في العبارة المنقولة لمن له مسكة ( قوله وأقول ان أريد الخ ) نختار الشق الثاني ونقول مراد العلامة من قوله ذكر ليدل على معنى في متبوله ان يكون المقصود من ذكره الدلالة على حصول المعنى في المتبوع ليتوسل بذلك إلى التخصيص