تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
نحو انا عرفت إذا اعتبر انه كان في الأصل عرفت انا ( قوله والأظهر ) اى في بيان الحوالة سواء حمل التقرير على تقرير الحكم أو تقرير المحكوم عليه وانما كان اظهر لكون الحوالة جارية على ظاهرها والكاف حينئذ في كما يطلعك للتشبيه وعلى التوجيهين السابقين بمعنى على لكن لا يخفى على الفطن انه لا فائدة في هذه الحوالة ( قوله ولهذا غير أسلوب الخ ) حيث قال ومنه كل رجل عارف ( قوله إلى حمل كلام المصنف رحمه اللّه ) اى في الايضاح وهو قوله كما سيأتي على ذلك اى على ما حمل عليه كلام المفتاح لأنه غير تابع له في أمثال هذه المقامات بل فيما هو صحيح جيد عنده ( قوله وبهذا ) اى بما ذكرنا من أنه لا حاجة الخ ( قوله معنى كلامه ) اى كلام المصنف رحمه اللّه تعالى ( قوله غلط فاحش ) اما الأول فلما عرفت ان تقرير الحكم مستفاد من التقديم لا من التأكيد واما الثاني فلان انا ليس للتقرير بل للتخصيص واما وحدى ولا غيرى فليس تأكيدا للمحكوم عليه بل للتخصيص ( قوله لئلا يتوهم ان اسناد القطع إلى الأمير مجاز الخ ) اما في الظرف بان ذكر الأمير وأراد بعض غلمانه أو في النسبة بان اسند فعل ذلك البعض اليه وكلاهما يدفع بالتأكيد اللفظي والمعنوي لما عرفت من كلام الرضى ان التأكيد اللفظي والمعنوي يقرر امر المتنوع في كونه منسوبا اليه فكأنه تكرير النسبة أيضا واما المجاز بان ذكر القطع وأريد الامر به فلا يدفع بتأكيد المسند اليه بل بتأكيد المسند ( قوله ولا يدفع هذا التوهم ) اى توهم وقوع مفرد آخر موقعه سهوا واما وقوع المثنى والمجموع في موقعه سهوا فيندفع بهذا التأكيد فلا تدافع بينه وبين ما سيجئ من قوله بل الأولى انه لدفع توهم ان يكون الجائى واحدا منهما والاسناد اليهما انما وقع سهوا ( قوله على أنهم في حكم شخص واحد ) فلا تفاوت في ان ينسب الفعل إلى بعضهم أو إلى كلهم وما قيل الأظهر ان يقال بناء على أن البعض بمنزلة المجموع فإنما يناسب المجاز اللغوي * قال قدس سره ولا يلزم من ذلك إحاطة النسبة * قد عرفت اندفاعه مما نقلناه عن الرضى من أن ألفاظ الشمول تقرر اتصاف المتبوع بكون ما نسب اليه عاما لاجزائه شاملا بخلاف كل القوم فعلوا فإنه يفيد الإحاطة والشمول في آحاد القوم لا في النسبة * قال قدس سره اما في الهيئة التركيبية * ان قلنا إن الهيئة التركيبية للفعل مع الفاعل موضوعة للنسبة بطريق القيام استعمل في النسبة بطريق الوقوع فيه واما في لفظ الفعل ان قلنا إن النسبة إلى الفاعل التي هي جزء مدلول الفعل هي النسبة بطريق القيام شبه بها النسبة بطريق الوقوع فيه واستعمل صيغة الفعل فيها