تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
والمفعول له لا يسند اليه الفعل المجهول واسناده إلى السب الغير المفعول له مجاز فلأجل اخراج اسناد الفعل المجهول إلى المكان والزمان بتوسط في قيل قوله وإلى غيرهما بقوله للملابسة ولم يتعرض لدخوله في الحقيقة لظهوره وقد يقال إن في صور الاسناد بتوسط في ملفوظة أو مقدرة اسنادا إلى مصدر الفعل حقيقة فان معنى قولنا ضرب في يوم الجمعة أو في الدار أوقع الضرب فيه فافهم ( قوله ولا مجاز ) دفع توهم نشأ من قوله كما استعير للرجل الشجاع ( قوله تشبيه هذه الحالة الخ ) لاشتراكهما في انه استعير في كل منهما شئ لشئ للمشابهة بينهما وليس باستعارة اصطلاحية لأنه ليس ههنا لفظ استعمل في غير ما وضع له ( قوله ليس هو التشبيه ) لأنه تشبيه مقصود بالإفادة بخلافه ههنا فإنه تشبيه يترتب عليه المقصود بالإفادة ( قوله من افعمت الخ ) لم يقل من افعم الماء الاناء لأن الماء ليس بمفعم له بل آلة للافعام بخلاف السيل فإنه مفعم للوادي ( قوله فهو بمعنى المفعول ) بحسب المعنى المتعارف المتبادر وان صح بالمعنى المصدري أيضا فلذا قال الأولى ( قوله وتلبيها على تناهيه ) لدلالته على كما له بحيث ينتزع عنه آخر مثله ( قوله ومثله ) انما قال مثله لان الحساب ليس ما لأجله القيام حقيقة لكنه شبيه به في ترتبه عليه ( قوله على ما مر ) من أنه اسناد إلى ما هو له ذكره سابقا لابطال طرد تعريف الحقيقة وههنا لابطال عكس تعريف المجاز ( قوله فان المبنى للفاعل الخ ) بيان لخروجه عن تعريف المصنف رحمه اللّه تعالى ( قوله لكن لا إلى المفعول الخ ) لان الحكيم مشتق من حكم بالضم اى صار حكيما متقنا للأمور كما في الصحاح وفي التاج في باب مضموم العين في الماضي والمستقبل الحكامة محكم كار شدن فهو لازم ( قوله وكلامه الخ ) مقدمة ثانية لبيان الاخراج معطوف على قوله فان المبنى للفاعل الخ اى كلام المصنف رحمه اللّه تعالى في تعريف المجاز وقوله وله ملابسات شتى الخ ظاهر في كذا ( قوله وكذا ) اى خرج من تعريفه ( قوله من افعال فاعله ) اى فاعل ما اسند إلى المصدر ( قوله مثل جدجده ) التمثيل في مجرد وصف الفعل وقيل التمثيل في كونهما من قبيل الاسناد إلى المصدر فان العذاب هو الألم القادح والضلال يستعمل بمعنى البعد فكأنه قيل ألم اليم وبعد بعيد وقيل لا مجاز لان

[ الأليم والبعيد بمعنى المولم والمبعد مردود عند الكشاف ]

الأليم والبعيد بمعنى المولم والمبعد ورده صاحب الكشاف بأنه لم يسمع فعيل بمعنى مفعل ( قوله ليس عنده الخ ) لان المبتدأ ليس من ملابسات الفعل أو معناه ( قوله والمعتبر الخ ) يعنى المعتبر عنده في المجاز العقلي تلبس ما اسند اليه بالفاعل لا تلبس الفعل به فالأمثلة السابقة داخلة في تعريفه من غير تكلف ( قوله فالجواب ان المجاز العقلي ) تقرير
حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 124 | عبد الحكيم السيالكوتي