تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
عكس الحد وهذه الفائدة مشتركة مترتبة على ذكره فقوله لئلا يمتنع طرده غاية مترتبة على قوله وانما قلت خلاف ما عند المتكلم دون ما عند العقل وقوله لئلا يمتنع عكسه علة باعثة عليه فإنه لغموضه خفى على السيد قدس سره ومن جاء بعده ( قوله ولا يكون هذا تكررا ) جملة معترضة لدفع التوهم لا دخل له في الجواب ( قوله وعلى هذا كان الأنسب الخ ) لان المترتب على التبديل المذكور الخروج لا الطرد فإنه حاصل بقوله لضرب من التأويل وان لم يبدل ( قوله ما ذكرت من تقرير كلام المصنف رحمه اللّه الخ ) زاد لفظ التقرير لان المذكور سابقا ليس كلام المصنف رحمه اللّه بعينه ووجه الاشعار ان المصنف حكم بان تعريف المجاز العقلي بالكلام المفاد به خلاف ما في نفس الامر لضرب من التأول مطرد ومنعكس والتعريف الذي ذكره ههنا متحد به في المأل فلو لم يرد بغير ما هو له غير ما هو له في نفس الامر بل أعم أو أخص بطل طرد التعريف أو عكسه فتدبر ( قوله وبالجملة الخ ) لما كان الاشعار خفيا قال وبالجملة اى سواء كان كلام المصنف رحمه اللّه مشعرا بما ذكر أولا ( قوله بقرينة ذكره الخ ) يعنى كما أن ما هو له مقيد بذينك الظرفين يكون الغير مقيدا بهما لتقابلهما يدل عليه قوله اعني المغاير في الواقع أو عيد المتكلم الخ وصرح به في المختصر وليس المراد ان ما هو له مقيد بهما في تعريف الحقيقة فيكون مقيدا بهما في تعريف المجاز ويكون الغير مطلقا والا لزم ان يكون الاسناد إلى ما يغاير في نفس الامر لما هو له في نفس الامر دون اعتقاد المتكلم نحو قول الدهري انبت الربيع البقل مجازا وحمل لفظ الغير على معنى ليس يخالف ما صرح به سابقا من قوله اى غير الملابس الذي هو له وقول المصنف رحمه اللّه تعالى واسناده إلى غيرهما للملابسة مجاز ولاحقا من قوله اعني المغاير في الواقع ويستلزم عدم صحته في نفسه لأنه يقتضى ان يكون المجاز الاسناد إلى ملابس لا يكون ما هو له أصلا لا في نفس الامر ولا عند المتكلم لا في الحقيقة ولا في الظاهر بناء على دخول المقيد في حيز النفي ( قوله وحينئذ يدخل تحو قول الجاهل والأقوال الكاذبة ) أراد بهما ما ذكره آخرا في السؤال بقوله فقد خرج نحو قول الجاهل والأقوال الكاذبة اعني انبت الربيع البقل والأقوال الكاذبة عمدا وبقول المعتزلي ما مر في تعريف الحقيقة من نحو خلق اللّه الافعال كلها مخفيا حاله ( قوله فأخرج جميعها بقوله بتأول ) إذ لا تأول للجاهل ولا لمن يتعمد الكذب ولا للمعتزلى المخفى حاله ( قوله اى ولان مثل الخ ) لم يجعل المشار اليه اشتراط التأول رعاية لقرب المشار اليه وكونه مذكورا صريحا ( قوله الصلتان ) في القاموس الصلتان محركة شعراء