تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
* قال قدس سره يرده ظاهر عبارة المفتاح الخ * وان أمكن توجيهه بان يقال مراده ان اخراج الكلام على خلاف مقتضى الظاهر إذا وقع في علم البيان بان يذكر اللفظ الدال على اللازم ويراد به الملزوم فإنه أيضا اخراج الكلام على خلاف مقتضى الظاهر يسمى بالكناية وليس المراد ان الاخراج المبحوث عنه ههنا يطلق عليه الكناية ويؤيده تقديم الجار والمجرور اعني في علم البيان على يسمى وكون التسمية حينئذ بمعنى الوضع كما هو المتبادر دون الاطلاق * قال قدس سره والأوجه * اى البالغ في الوجاهة وإشارة إلى صحة وجه الشارح رحمه اللّه في الجملة بناء على ما قلنا * قال قدس سره ان معه ما يستلزم خلو ذهنه * وهو عدم جريه على موجب العلم وانما قال ادعاء إذ عدم الجرى لا يستلزم عدم العلم في نفس الامر * قال قدس سره اعني عدم الانكار * اى عدم الانكار المطلق اللازم للمدلول العرفي للكلام المجرد اعني الخلو لا عدم الانكار مطلقا المتحقق في صورة الخلو والعلم حتى يرد انه يلزم ان يكون القاء الكلام المجرد إلى العالم على مقتضى الظاهر كما وهم * قال قدس سره وأريد به ما يستلزمه الخ * ان أراد انه أريد به ما يستلزمه بلا واسطة فيرد عليه انه لا حاجة إلى التنزيل وجعل انكاره كلا انكار مع أن القوم صرحوا بذلك وان مقصود المتكلم من القاء الكلام المجرد الدلالة على وضوح الحكم وعدم الاعتداد بانكار المخاطب لا مجرد الدلالة على وجود المزيل وان أراد انه أريد به ما يستلزمه بواسطة ان دلالة الكلام المجرد على عدم الانكار يستلزم جعل انكاره كلا انكار فهو عين ما ذكره الشارح رحمه اللّه كما مر والمراد بالاستلزام الاستتباع بناء على أن السكاكى رحمه اللّه يشترط في الكناية ان يكون الانتقال من التابع إلى المتبوع وانما لم يقل ههنا ادعاء لتحقق الاستتباع في نفس الامر أيضا في هذه الصورة لان وجود مزيل الانكار يستتبع عدم الانكار * قال قدس سره يستلزم انكاره ادعاء * وان كان في الواقع ملابسة امارات الانكار لازما وتابعا للانكار والادعاء المذكور بناء على أن وجود الأمور الخفية في العرف مبنى على وجود اماراتها ولذا يحكم بكفر من توجد فيه امارات الكفر وبايمان من توجد فيه اماراته فاندفع ما قيل إن الاستلزام ههنا بالعكس * قال قدس سره فهي اغراض أصلية * كما مر سابقا منقولا عن الشيخ ان المعاني الأول مطروحة في الطريق وان الكلام الذي ليس له معنى ثان ملحق بأصوات الحيوانات وكونها من مستتبعات التراكيب بمعنى انها تفهم من خصوصيات ومزايا تراعى في التراكيب بعد اعتبار