تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
يزد على هذا « 1 » . وروي بسند معتبر عن إسحاق بن عمار انّه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا إسحاق خف اللّه كأنك تراه ، وان كنت لا تراه فانّه يراك ، فإن كنت ترى انّه لا يراك فقد كفرت ، وان كنت تعلم انّه يراك ثم برزت له بالمعصية فقد جعلته من أهون الناظرين عليك « 2 » . وقال عليه السّلام في حديث آخر : من خاف اللّه عزّ وجلّ أخاف اللّه منه كلّ شيء ، ومن لم يخف اللّه عزّ وجلّ أخافه اللّه من كلّ شيء . . . « 3 » . وقال عليه السّلام في حديث آخر : من عرف اللّه خاف اللّه ، ومن خاف اللّه سخت نفسه عن الدنيا « 4 » . وقال رجل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : انّ قوما من مواليك يلمّون بالمعاصي ويقولون نرجو ، فقال : كذبوا ليسوا لنا بموال ، أولئك قوم ترجّحت بهم الأماني ، من رجا شيئا عمل له ، ومن خاف من شيء هرب منه « 5 » . وقال عليه السّلام في حديث آخر : المؤمن بين مخافتين ، ذنب قد مضى لا يدري ما صنع اللّه فيه ، وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك ، فهو لا يصبح الّا خائفا ، ولا يصلحه الّا الخوف « 6 » .
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 67 ح 1 - عنه البحار 70 : 352 ح 1 باب 59 . ( 2 ) الكافي 2 : 67 ح 2 - عنه البحار 70 : 355 ح 2 باب 59 . ( 3 ) البحار 70 : 381 ح 32 باب 59 ، عن أمالي الطوسي - الكافي 2 : 68 ح 3 . ( 4 ) الكافي 2 : 68 ح 4 - عنه البحار 70 : 356 ح 3 باب 59 . ( 5 ) الكافي 2 : 68 ح 6 - عنه البحار 70 : 357 ضمن حديث 4 باب 59 . ( 6 ) الكافي 2 : 71 ح 12 - عنه البحار 70 : 365 ح 10 باب 59 .