تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
الظن ثم يخلف ظنّه ورجاءه ، فأحسنوا باللّه الظنّ وارغبوا إليه « 1 » . وروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : حسن الظن باللّه أن لا ترجوا الّا اللّه ، ولا تخاف الّا ذنبك « 2 » . وروي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة اللّه عزّ وجلّ حرّم اللّه عليه النار ، وآمنه من الفزع الأكبر ، وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله تبارك وتعالى :
« وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ
« 3 »
»
« 4 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : في حكمة آل داود : يا ابن آدم كيف تتكلم بالهدى وأنت لا تفيق عن الردى ؟ يا ابن آدم أصبح قلبك قاسيا وأنت لعظمة اللّه ناسيا ، فلو كنت باللّه عالما ، وبعظمته عارفا ، لم تزل منه خائفا ، ولوعده راجيا ، ويحك كيف لا تذكر لحدك ، وانفرادك فيه وحدك « 5 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أرج اللّه رجاء لا يجرئك على معاصيه ، وخف اللّه خوفا لا يؤيسك من رحمته « 6 » . وقال عليه السّلام : الخائف من لم يدع له الرهبة لسانا ينطق به « 7 » . وقال عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ آخر عبد يؤمر به إلى النار ،
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 71 ح 2 - عنه البحار 70 : 365 ح 14 باب 59 . ( 2 ) الكافي 2 : 72 ح 4 - عنه البحار 70 : 367 ح 16 باب 59 . ( 3 ) الرحمن : 46 . ( 4 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 14 في مناهي النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - عنه البحار 70 : 365 ح 13 باب 59 . ( 5 ) أمالي الطوسي : 203 ح 48 مجلس 7 - عنه البحار 70 : 381 ح 33 باب 59 . ( 6 ) أمالي الصدوق : 22 ح 5 مجلس 4 - عنه البحار 70 : 384 ح 39 باب 59 . ( 7 ) معاني الأخبار : 238 ح 1 - عنه البحار 70 : 384 ح 41 باب 59 .