تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
يقال من انّه كان بوّاب الامام فهو خطأ واشتباه ، لأنّ جميع خدّامه عليه السّلام وملازميه من الشيعة والسنة ذكروا في كتب رجالنا ، وقد ذكر أسماء أهل السنة المتعصبين الذين كانوا يأتون إلى الامام ويروون عنه الأحاديث ، فلو كان هذا الرجل بواب الامام لذكروه حتما . الثاني : انّ سلسلة السند الذي ينتهي إليه باعتقادهم ، فيه أشخاص لا يناسب المقام ذكر قبائح أعمالهم واعتقاداتهم ، كالسيد محمد نور بخش ، فقد ادّعى انّه المهدي ، وقال : هذا ما اتفق عليه أولوا الألباب ، وغيرهم من المعروفين بالبدع والتعصب . الثالث : لقد سمعنا من مشائخهم انّ للذكر الخفي أنواعا مختلفة ، وكلّ طائفة عملت بنحو منه أخذا من مشائخهم ، فلو كان مرويا لروي بنحو واحد . الرابع : لماذا لم يعلّم الأئمة عليهم السّلام هذا العمل الذي بزعمهم أفضل العبادات بل يكون أكثر تقربا إلى اللّه من الصلاة لسوى معروف الكرخي من الأصحاب ، فلو قالوا انّ سائر الأصحاب لم تكن لهم أهليّة ذلك ، نقول : إذا لم يكن مائة ألف شخص من أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام مؤهّلا سوى معروف ، فلما ذا يعلّمونه لكلّ أحد من العوام [ ولا يقتصرون على من كان مؤهّلا ] ؟ الخامس : لو كان معروف أهلا لهذا السرّ ولم يكن سلمان وأبو ذر أهلا لذلك لكان أفضل منهما ، بل لا بد أن يورد لمعروف في قبال خمسمائة حديث بل ألف حديث في شأن سلمان ولو حديثان على الأقل في شأنه وفضله ، ولعدّه ولو شخص من الرواة وعلماء الرجال من خواص أصحابه عليه السّلام . السادس : على فرض الصحة لكان هذا الحديث حديثا مجهولا ، وليس من