عليك شيء أمر اللّه به أخذت به ، وإذا ورد عليك شيء نهى عنه تركته « 1 » .
وقال عليه السّلام في حديث آخر : انّ في التوراة مكتوبا : يا ابن آدم اذكرني حين تغضب ، أذكرك عند غضبي . . . « 2 » .
وروي عن موسى بن جعفر عليه السّلام انّه قال : ليس شيء أنكى « 3 » لإبليس وجنوده من زيارة الاخوان في اللّه بعضهم لبعض .
قال : وانّ المؤمنين يلتقيان فيذكران اللّه ، ثم يذكران فضلنا أهل البيت فلا يبقى على وجه إبليس مضغة لحم الّا تخدّد « 4 » حتى انّ روحه لتستغيث من شدّة ما يجد من الألم ، فتحسّ ملائكة السماء وخزّان الجنان فيلعنونه حتى لا يبقى ملك مقرّب الا لعنه ، فيقع خاسئا حسيرا مدحورا « 5 » .
وروي بسند معتبر عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال : الصبر صبران ، صبر عند المصيبة حسن جميل ، وأحسن من ذلك الصبر عندما حرّم اللّه عزّ وجلّ عليك .
والذكر ذكران ، ذكر اللّه عزّ وجلّ عند المصيبة ، وأفضل من ذلك ذكر اللّه عندما حرّم عليك ، فيكون حاجزا « 6 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما اجتمع في مجلس قوم لم يذكروا اللّه عزّ وجلّ
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 193 ح 4 - عنه البحار 93 : 155 ح 18 باب 1 .
( 2 ) الكافي 2 : 304 ح 10 باب الغضب .
( 3 ) في القاموس : نكى العدوّ وفيه نكاية : قتل وجرح .
( 4 ) خدد لحمه وتخدّد : هزل ونقص .
( 5 ) الكافي 2 : 188 ح 7 - عنه البحار 74 : 263 ح 61 باب 15 .
( 6 ) الكافي 2 : 90 ح 11 - عنه البحار 71 : 75 ح 8 باب 62 .