الصلاة مثل عمود الفسطاط ، إذا ثبت العمود نفعت الأطناب والأوتاد والغشاء ، وإذا انكسر العمود لم ينفع طنب ولا وتد ولا غشاء « 1 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام « 2 » : يؤتى بشيخ يوم القيامة فيدفع إليه كتابه ظاهره مما يلي الناس ، لا يرى الّا مساوي ، فيطول ذلك عليه ، فيقول : يا ربّ أتأمرني إلى النار ، فيقول الجبار جل جلاله : يا شيخ أنا أستحي أن اعذّبك وقد كنت تصلّي لي في دار الدنيا ، اذهبوا بعبدي إلى الجنة « 3 » .
وقال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : ما من عبد من شيعتنا يقوم إلى الصلاة الّا اكتنفته بعدد من خالفه ملائكة يصلّون خلفه ، يدعون اللّه له حتى يفرغ من صلاته « 4 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا كان يوم القيامة يدعى بالعبد ، فأوّل شيء يسأل عنه الصلاة ، فإن جاء بها تامة والّا زخّ في النار « 5 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : لو يعلم المصلّي ما يغشاه من جلال اللّه ما سرّه أن يرفع رأسه من السجود « 6 » .
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 266 ح 9 باب فضل الصلاة - وفي التهذيب 2 : 238 ح 11 باب 12 .
( 2 ) هكذا في أمالي الصدوق ، الخصال والبحار ووسائل الشيعة ، لكن رواها المؤلف رحمه اللّه عن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام .
( 3 ) أمالي الصدوق : 40 ح 2 مجلس 10 - والخصال : 546 ح 26 باب 40 - عنهما البحار 82 : 204 ح 4 باب 1 .
( 4 ) البحار 82 : 205 ح 7 باب 1 - عن أمالي الصدوق .
( 5 ) البحار 82 : 207 ح 15 باب 1 - عن عيون أخبار الرضا عليه السّلام .
( 6 ) البحار 82 : 207 ح 12 باب 1 - عن الخصال .