[ فضل الصلاة ]
[ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأبي ذر رحمه اللّه : ]
يا أبا ذر جعل اللّه جلّ ثناؤه قرّة عيني في الصلاة ، وحبّب إليّ الصلاة كما حبّب إلى الجائع الطعام وإلى الظمآن الماء ، وانّ الجائع إذا أكل شبع ، وانّ الظمآن إذا شرب روي ، وأنا لا أشبع من الصلاة .
يا أبا ذر انّ اللّه عزّ وجلّ بعث عيسى بن مريم بالرهبانية ، وبعثت بالحنيفية السمحة ، وحبب إليّ النساء والطيب ، وجعل في الصلاة قرّة عيني .
يا أبا ذر أيّما رجل تطوّع في يوم وليلة اثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة كان له حقّا واجبا بيت في الجنة .
يا أبا ذر إنك ما دمت في الصلاة فانّك تقرع باب الملك الجبّار ، ومن يكثر قرع باب الملك يفتح له .
يا أبا ذر ما من مؤمن يقوم مصلّيا الّا تناثر عليه البرّ ما بينه وبين العرش ، ووكّل به ملك ينادي : يا ابن آدم لو تعلم مالك في الصلاة ومن تناجي ما انفتلت .
وتوضيح هذه المضامين القدسية يتمّ في طيّ لمعات :
اللمعة الأولى في فضل الصلاة
اعلم انّ الصلاة تأتي في المرتبة الأولى بعد الاعتقاد بالأصول - كما يستفاد ذلك من الأحاديث المعتبرة - وهي أفضل من جميع الأعمال ، ويدلّ عليه « حيّ