تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
فما لي أراه لاهيا عنّي ، أعطيته بجودي ما لم يسألني ثم انتزعته عنه فلم يسألني ردّه وسأل غيري ، أفيراني أبدأ بالعطاء قبل المسألة ثم اسأل فلا أجيب سائلي ؟ أبخيل أنا فيبخّلني عبدي ؟ أوليس الجود والكرم لي ؟ أوليس العفو والرحمة بيدي ؟ أوليس أنا محل الآمال فمن يقطعها دوني ؟ أفلا يخشى المؤملون أن يؤمّلوا غيري فلو انّ أهل سماواتي وأهل أرضي أمّلوا جميعا ثمّ أعطيت كلّ واحد منهم مثل ما أمّل الجميع ما انتقص من ملكي مثل عضو ذرّة ، وكيف ينقص ملك انا قيّمه ، فيا بؤسا للقانطين من رحمتي ، ويا بؤسا لمن عصاني ولم يراقبني « 1 » .
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 66 ح 7 - عنه البحار 71 : 130 ح 7 باب 63 .