تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
عبد أنصبه للحساب الّا هلك « 1 » .

الخصلة الثانية في شكر النعم

انّ الشكر من امّهات الصفات الحميدة ، وضدّه أي الكفران من الأصول الذميمة ، وشكر كلّ نعمة يوجب زيادتها ، وكفرانها يوجب الحرمان ، كما يقول اللّه تعالى :
« . . . لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ »
« 2 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من أعطي أربعا لم يحرم أربعا ، من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة ، ومن أعطي الاستغفار لم يحرم التوبة ، ومن أعطي الشكر لم يحرم الزيادة ، ومن أعطي الصبر لم يحرم الأجر « 3 » . وقال عليه السّلام في حديث آخر : ثلاث لا يضرّ معهنّ شيء : الدعاء عند الكرب ، والاستغفار عند الذنب ، والشكر عند النعمة « 4 » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الطاعم الشاكر له من الأجر كأجر الصائم المحتسب ، والمعافي الشاكر له من الأجر كأجر المبتلى الصابر ، والمعطي الشاكر له من الأجر كالمحروم القانع « 5 » .
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 314 ح 8 باب العجب - عنه البحار 72 : 312 ح 8 باب 117 . ( 2 ) إبراهيم : 7 . ( 3 ) معاني الأخبار : 323 ح 1 - الخصال : 202 ح 16 باب 4 - عنهما البحار 71 : 44 ح 44 باب 61 . ( 4 ) الكافي 2 : 95 ح 7 باب الشكر - عنه البحار 71 : 39 ح 26 باب 61 . ( 5 ) الكافي 2 : 94 ح 1 باب الشكر - عنه البحار 71 : 22 ح 1 باب 61 - مثله مشكاة الأنوار : 27 .