ولا التقصير « 1 » .
وروي عن الإمام الرضا عليه السّلام انّه قال : انّ رجلا في بني إسرائيل عبد اللّه أربعين سنة ثم قرّب قربانا ، فلم يقبل منه ، فقال لنفسه : ما اتيت الّا منك وما الذنب الّا لك ، قال : فأوحى اللّه تبارك وتعالى إليه : ذمك لنفسك أفضل من عبادتك أربعين سنة « 2 » .
وروي عن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام انّه قال : . . . وكلّ عمل تريد به اللّه عزّ وجلّ فكن فيه مقصّرا عند نفسك ، فإنّ الناس كلّهم في أعمالهم فيما بينهم وبين اللّه مقصّرون الّا من عصمه اللّه عزّ وجلّ « 3 » .
وروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : انّ اللّه علم انّ الذنب خير للمؤمن من العجب ، ولولا ذلك ما ابتلى مؤمن بذنب أبدا « 4 » .
وروي عنه عليه السّلام أيضا انّه قال : انّ الرجل ليذنب الذنب فيندم عليه ، ويعمل العمل فيسّره ذلك ، فيتراخى عن حاله تلك ، فلأن يكون على حاله تلك خير له مما دخل فيه « 5 » .
وروي عنه عليه السّلام أيضا انّه قال : أتى عالم عابدا فقال له : كيف صلاتك ؟
فقال : مثلي يسأل عن صلاته وأنا أعبد اللّه منذ كذا وكذا .
قال : فكيف بكاؤك ؟ قال : أبكي حتى تجري دموعي ، فقال له العالم : فإنّ
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 72 ح 2 - عنه البحار 71 : 235 ح 17 باب 67 .
( 2 ) الكافي 2 : 73 ح 3 - مثله قرب الإسناد : 392 ح 1371 - عنه البحار 71 : 228 ح 1 باب 67 .
( 3 ) الكافي 2 : 73 ح 4 - عنه البحار 71 : 233 ح 14 باب 67 .
( 4 ) الكافي 2 : 313 ح 1 باب العجب - عنه البحار 72 : 306 ح 1 باب 117 .
( 5 ) الكافي 2 : 313 ح 4 باب العجب - عنه البحار 72 : 311 ح 5 باب 117 .