تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
وهمّته السلامة ، وحكمته الورع ، ومستقرّه النجاة ، وقائده العافية ، ومركبه الوفاء ، وسلاحه لين الكلمة ، وسيفه الرضا ، وقوسه المداراه ، وجيشه محاورة العلماء ، وماله الأدب ، وذخيرته اجتناب الذنوب ، وزاده المعروف ، وماؤه الموادعة ، ودليله الهدى ، ورفيقه محبّة الأخيار « 1 » .

القاعدة الرابعة في أصناف العلماء ، ومن يمكن متابعته

روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : إذا رأيتم العالم محبّا لدنياه فاتهموه على دينكم ، فإنّ كلّ محبّ لشيء يحوط ما أحبّ « 2 » ، وقال عليه السّلام : أوحى اللّه إلى داود عليه السّلام : « لا تجعل بيني وبينك عالما مفتونا بالدنيا فيصدّك عن طريق محبتي ، فإنّ أولئك قطّاع طريق عبادي المريدين ، انّ أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي عن قلوبهم » « 3 » . وروى الصادق عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : صنفان من أمتي إذا صلحا صلحت أمتي ، وإذا فسدا فسدت أمتي ، قيل : يا رسول اللّه ومن هما ؟ قال : الفقهاء ، والأمراء « 4 » . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : ألا أخبركم بالفقيه حقّا ؟ قالوا : بلى يا أمير
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 48 ح 2 باب النوادر . ( 2 ) وزاد في المتن الفارسي « وربّما ضيّع دينكم لدنياه » . ( 3 ) الكافي 1 : 46 ح 4 - في البحار 2 : 107 ح 7 و 8 باب 15 - عن علل الشرائع . ( 4 ) الخصال : 36 ح 12 باب 2 - عنه البحار 2 : 49 ح 10 باب 11 .
عين الحياة — صفحة 294 | العلامة المجلسي