لحظة ، كما روي عن موسى بن جعفر عليه السّلام انّه قال :
دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المسجد فإذا جماعة قد أطافوا برجل ، فقال :
ما هذا ؟ فقيل : علّامة ، فقال : وما العلامة ؟ فقالوا له : أعلم الناس بأنساب العرب ووقائعها ، وأيام الجاهلية ، والأشعار العربية .
قال : فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ذاك علم لا يضرّ من جهله ، ولا ينفع من علمه ، ثم قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّما العلم ثلاثة : آية محكمة ، أو فريضة عادلة ، أو سنّة قائمة ، وما خلاهنّ فهو فضل « 1 » .
وروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : قال لقمان لابنه : . . . وللعالم ثلاث علامات : العلم باللّه ، وبما يحب ، وبما يكره « 2 » .
وروي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : وجدت علم الناس كلّه في أربع : أولها أن تعرف ربك ، والثاني أن تعرف ما صنع بك ، والثالث أن تعرف ما أراد منك ، والرابع أن تعرف ما يخرجك من دينك « 3 » .
وروي بسند صحيح عن زرارة ومحمد بن مسلم وبريد قالوا : قال رجل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : انّ لي ابنا قد أحبّ أن يسألك عن حلال وحرام لا يسألك عمّا لا يعنيه ، قال : فقال : وهل يسأل الناس من شيء أفضل من الحلال والحرام ؟ « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 32 ح 1 ، وفي المتن الفارسي « فهو فضول وزيادة » بدل فهو فضل .
( 2 ) الخصال : 121 ضمن حديث 113 باب الثلاثة - عنه البحار 1 : 210 ح 2 باب 6 .
( 3 ) الكافي 1 : 50 ح 11 - والبحار 1 : 212 ح 6 باب 6 - عن الخصال ومعاني الأخبار .
( 4 ) البحار 1 : 213 ح 9 باب 6 عن علل الشرائع .