اللّه سيجمع لنا ولشيعتنا الدنيا والآخرة ، يدخلهم جنات النعيم ، ويدخل عدوّنا الجحيم « 1 » .
وروى أيضا انّ أمير المؤمنين عليه السلام كان مع أصحابه في مسجد الكوفة ، فقال له رجل : بأبي وأمي انّي لأتعجب من هذه الدنيا التي في أيدي هؤلاء القوم وليست عندكم .
فقال : يا فلان أترى انّا نريد الدنيا فلا نعطاها ، ثم قبض قبضة من الحصى فإذا هي جواهر ، فقال : ما هذا ؟ فقلت : هذا من أجود الجواهر ، فقال : لو أردناه لكان ولكن لا نريده ، ثم رمى بالحصى فعادت كما كانت « 2 » .
وروى عن جابر الجعفي انّه قال : كنت يوما عند أبي جعفر جالسا ، فالتفت اليّ فقال لي : يا جابر ألك حمار فيقطع ما بين المشرق والمغرب في ليلة ؟ فقلت له :
لا جعلت فداك ، فقال : انّي لأعرف رجلا بالمدينة له حمار يركبه ، فيأتي المشرق والمغرب في ليلة « 3 » ( يعني نفسه ) .
وروى بسند معتبر عن سدير الصيرفي انّه قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : انّي لأعرف رجلا من أهل المدينة أخذ قبل انطباق الأرض إلى الفئة التي قال اللّه في كتابه :
« وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ »
« 4 » .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات 8 : 394 ح 1 باب 2 - عنه البحار 47 : 87 ح 88 باب 5 .
( 2 ) بصائر الدرجات 8 : 395 ح 3 باب 2 - عنه البحار 41 : 254 ح 15 باب 112 .
( 3 ) بصائر الدرجات 8 : 417 ح 2 باب 12 - عنه البحار 25 : 369 ح 16 باب 13 .
( 4 ) الأعراف : 159 .