تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
اليوم ، وانّما جاءت اليّ تسألني أن أسأله أن يضع الخشف بين يديها فترضعه . فقال عليّ بن الحسين عليه السلام لأصحابه : قوموا بنا إليه ، فقاموا بأجمعهم فأتوه ، فخرج إليهم ، قال : فداك أبي وأمي ما حاجتك ؟ فقال : أسألك بحقّي عليك الّا أخرجت اليّ هذه الخشف التي اصطدتها اليوم ، فأخرجها فوضعها بين يدي أمها فأرضعتها ، ثم قال عليّ بن الحسين عليه السلام : أسألك يا فلان لما وهبت لي هذه الخشف . قال : قد فعلت ، قال : فأرسل الخشف مع الظبية ، فمضت الظبية فبصبصت وحرّكت ذنبها ، فقال عليّ بن الحسين عليه السلام : أتدرون ما تقول الظبية ؟ قالوا : لا ، قال : انّها تقول : ردّ اللّه عليكم كلّ غائب لكم ، وغفر لعليّ بن الحسين كما ردّ عليّ ولدي « 1 » . وروى بسند معتبر عن يونس بن ظبيان ، والمفضل بن عمر ، وأبو سلمه السراج ، والحسين بن ثوير بن أبي فاختة ، قالوا : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السلام فقال : لنا خزائن الأرض ومفاتيحها ، ولو شئت أن أقول بإحدى رجلي أخرجي ما فيك من الذهب لأخرجت . قال : فقال بإحدى رجليه ، فخطها في الأرض خطّا فانفجرت الأرض ، ثم قال بيده فأخرج سبيكة ذهب قدر شبر فتناولها ، فقال : انظروا فيها حسّا حسنا لا تشكّوا . ثم قال : انظروا في الأرض ، فإذا سبائك في الأرض كثيرة بعضها على بعض يتلألأ ، فقال له بعضنا : جعلت فداك أعطيتم كلّ هذا وشيعتكم محتاجون ، فقال : انّ
هامش
( 1 ) راجع البحار 46 : 26 ح 11 باب 3 - عن بصائر الدرجات 7 : 372 ح 14 باب 15 .