. . . . . . . . . .
شرح
وعن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه أوحى إلى موسى بن عمران :
إذا وقفت بين يديّ فقف موقف الذليل الفقير ، وإذا قرأت التوراة فأسمعنيها بصوت حزين » .
وعن حفص قال : « ما رأيت أحدا أشدّ خوفا على نفسه من موسى بن جعفر عليه السّلام ولا أرجى للناس منه ، وكانت قرائته حزنا ، فإذا قرأ فكأنّه عليه السّلام يخاطب إنسانا » .
وفي رواية عبد اللّه بن سنان : « اقرئوا القرآن بألحان العرب وأصواتها » .
وفي رواية النوفلي عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « ذكرت الصوت الحسن عنده ، فقال : إنّ عليّ بن الحسين عليه السّلام كان يقرأ القرآن فربّما يمرّ به المارّ فصعق عن صوته ، إنّ الإمام عليه السّلام لو أظهر من ذلك شيئا لما احتمله الناس من حسنه » الحديث .
وفي رواية عبد اللّه بن سنان عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لم يؤت أمّتي أقلّ من ثلاث : الجمال والصوت الحسن ، والحفظ » .
وفي رواية أبي بصير عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ من أجمل الجمال الشعر الحسن ، ونغمة الصوت الحسن » . الشعر هنا بقرينة ذكر الجمال بفتح الشين لا بكسرها ، كما في النبويّ صلّى اللّه عليه وآله :
« إنّ من الشعر لحكمة » . وكونه من الجمال أمّا في الرجال فباستواء اللحية ، وأمّا في النساء فبطول شعر الرأس وشدّة سواده . قال امرؤ القيس :وفرع يزين المتن أسود فاحم * أثيب كقنو النخلة المتعسكل
غدائره مستشزرات إلى العلى * تظلّ العقاص في مثّنى ومرسلوفي رواية عبد اللّه بن سنان عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « لكلّ شيء حلية ، وحلية القرآن الصوت الحسن » .
وفي رواية أخرى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « ما بعث اللّه نبيّا إلّا حسن الصوت » . قال السيّد الماجد قدس سرّه : « والسرّ في ذلك أنّ حسن الصوت تابع لاعتدال المزاج كما برهن في موضعه ، ومزاج الأنبياء من أعدل الأمزجة » انته .
وفي رواية أخرى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان عليّ بن الحسين عليه السّلام أحسن الناس صوتا بالقرآن ، وكان السقّائون يمرّون ببابه يستمعون قرائته » .
وفي رواية أخرى عن أبي جعفر عليه السّلام ، الرواية في الكافي رواها عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي بصير ، قال : « قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إذا قرأت