أو بتمزيج ( 433 ) القوى المساوية بالقوى الارضيّه وهي الطلسمات ،
شرح
بدعوة الكواكب . وهذه الطريقة طريقة اليونانيّين وقدماء الفلاسفة على ما مرّ في عبارة الجزائري قدس سرّه .
فضيحة : قال السيّد حسين اليزدي قدس سرّه في الرقّ المنشور في تفسير آية النور ما لفظه :
« وجدت في بعض كتبهم المعمولة لدعوة الكواكب شروطا من أعمال المعاصي لتحصيل هذا المقام ، أيسرها الزنا بالليل واللواط بالنهار ، ومن جملتها ترك الطهارات والصلوات والتزام النجاسات ، وغير ذلك ممّا يخرج الإنسان بارتكاب أقلّه من الإيمان ، وإنّما هذا من حبال الشيطان يعدهم لتسخير الكواكب ويمنّيهم الوصول إلى مأربهم في الدنيا حتّى يدخلهم في أشدّ الكفر :وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً *انته كلامه رفع مقامه .
433 . هذا عطف على « مجرّد التأثيرات . . . » . والمراد من القوى السماويّة خواصّ الكواكب واتّصالاتها وأوضاعها الخاصّة ، وكونها في برج كذا ودرجة كذا ، وتسمّى بالقوى الفعّالة « * » ، لتأثيرها في القوى الأرضيّة . والمراد من القوى الأرضيّة - وتسمّى القوى المنفعلة ، لتأثّرها بالقوى السماويّة - خواصّ اجتماع الأجسام العنصريّة بعضها مع بعض على هيئة خاصّة ووضع مخصوص وإفناء بعضها ببعض آخر ، كإحراق الشعر بالنار ، وحكّ الحديد بالقلم الصفر مثلا ، وتصوير صورة إنسان من ذهب على رأسه تاج من ياقوت ، وهكذا .
والمراد من التمزيج فعل الساحر ما يرتبط بالقوى الأرضيّة المنفعلة عند تحقّق القوى السماويّة ، كأن يحرق شعر العدوّ مثلا بالنار عند هبوط الشمس في البرج الفلاني في الدرجة الفلانيّة مع التسديس بالقمر والتربيع بالمشتري ، لأجل أن يصير الشخص الفلاني مريضا .
قال في شرح السرّ المكتوم في كيفيّة الطلسمات - بعد أن عرّفه في أوائل الكتاب بما عرّفه به في الإيضاح والبحار الثالث عشر - لأجل الولادة : « إن كان القمر في الأفق الشرقي في واحد من هذه الدرجات الأربع التي كانت من السنبلة والقوس والحوت ، وكان الناظر هو المشتري أو الزهرة ، فلا بدّ أن يأخذ صفحة من الفضّة ويصوّر فيها صورة امرأة حاملة وصورة جارية على كتفها طفل ، ويصوّر صورة مهد فيه طفل صغير ، ويلاحظ المماثلة في هذه التماثيل بمقدار القدرة ، وينجّم ذلك في جبال برج سرطان سبعة ليال ، ويبخّره في كلّ ليلة
هامش
( * ) في الهامش نسخة بدلها : الفاعلة .