تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية المكاسب — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
أو يعمل ( 423 ) شيئا يؤثّر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة 38 . وزاد في المنته : أو عقد 39 . وزاد في المسالك : أو أقسام أو عزائم ( 424 ) يحدث بسببها ضرر على الغير 40 . وزاد في الدروس : الدّخنة والتصوير ( 425 )
شرح
هذا ، ولكن ظاهر الطبرسي في مجمع البيان هو الفرق بينهما ، بأنّ الرقية من قبيل الرفع ، والعوذة من قبيل الدفع . قال قدس سرّه في بيان اللغة لقوله سبحانه وتعالى في سورة القيامة :وَقِيلَ مَنْ راقٍما لفظه : « والراقي طالب الشفاء . رقاه يرقيه : إذا طلب له شفاء بأسماء اللّه الشريفة وآيات كتابه العظيمة . وأمّا العوذة فهي دفع البليّة بكلمات اللّه » انته . ولكن يشكل هذا الفرق بالدعاء المزبور ، إذ الظاهر أنّه دعاء لطلب دفع الضمّة والضغطة لا رفعها . وعلى أيّ حال ، فلعلّ المراد منها الكلام الخاصّ ولو بأن لا يفهم معناه ، مثل : لا اسده وال الك قال صلهاك والمريد غاج . فيكون عطفها على الكلام من قبيل عطف الخاصّ على العامّ . 423 . عطف على الكلام بتقدير « أن » الناصبة . يعني : أنّه أن يعمل . . . . 424 . وكذلك في الدروس . ولعلّ العطف للتفسير ، فيكون الأقسام جمع قسم بمعنى الحلف . والتسمية بهما - كما سيأتي - إنّما هو لاشتمال ما يستعان به على كلمة الحلف باللّه أو الأنبياء أو الملائكة ونحو ذلك ، مثل قوله : أقسمت أو عزمت عليكم . 425 . قال في الدروس في تعداد المحرّمات ما لفظه : « والسحر بالكلام ، والكتابة ، والرقية ، والدخنة بعقاقير الكواكب ، وتصفية النفس ، والتصوير ، والعقد ، والنفث ، والأقسام والعزائم بما لا يفهم معناه ويضرّ بالغير فعله . ومن السحر الاستخدام للملائكة والجنّ . . . » إلى قوله : « عن لسانه » كما في المتن . ثمّ قال بلا فصل : « ومنه النيرنجات . . . » إلى قوله : « وأسرار النيّرين » . ثمّ قال : « ويلحق به الطلسمات . وهي تمزيج القوى العالية الفاعلة بالقوى السافلة المنفعلة ليحدث عنها فعل غريب . فعمل هذا كلّه حرام ، والتكسّب به حرام . أمّا عمله ليتوقّى أو لئلّاّ يضرّ به فلا ، وربّما وجب على الكفاية لدفع المتنبّي بالسحر . ويقتل مستحلّه . ويجوز حلّه بالقرآن والذكر والأقسام لا به . وعليه تحمل رواية العلاء بحلّه » انته . والمراد من الدخنة هو البخور بالعقاقير المنسوبة إلى الكواكب ، فتأمّل . والمراد من التصوير أن تصوّر صورة المسحور ، ويغرز لسان هذه الصورة أو شيئا من أعضائها بالإبرة أو يقطعه بالسكّين مثلا ، فيوثّر الضرر في ذلك العضو من المسحور . والمراد من تصفية النفس
حاشية المكاسب — صفحة 271 | الميرزا فتاح الشهيدي التبريزي