إن كان بين ليالي الدّهر من رحم * موصولة او ذمام غير منقضب « 1 »
فبين ايّامك اللّاتي نصرت بها * و بين ايّام بدر أقرب النّسب
أبقت ينى الاصفر الممراض كاسمهم * صفر الوجوه و جلّت أوجه العرب
و مانند شعر وى در خاتمه قصيدهاى كه به آن از ابن ابى دواد عذرخواهى كرده است :
و من يأذن إلى الواشين يسلق * مسامعه بالسنة حداد « 2 »
و مانند گفتار وى در خاتمه قصيدهاى كه به آن از موسى بن ابراهيم رافقى عذرخواهى كرده است : ( طويل )
فإن يك ذنب عن اوتك هفوة * على خطأ منّى فعذرى على عمدى « 3 »
و مانند شعر ابو الطيّب متنبى در پايان قصيدهاى از قصيدههاى معروف به « سيفيّات » ( الوافر )
فلا حطّت لك الهيجاء سرجا * و لا ذاقت لك الدّنيا فراقا « 4 »
و مانند شعر او در پايان قصيدهاى كه به آن ابو وائل بن حمدان را به مناسبت رهايى او از اسارت تهنيت گفت : ( متقارب )
فذى الدّار أغدر من مومس * و أخدع من كفّة الحابل « 5 »
تفانى الرّجال على حبّها * و لا يحصلون « 7 » على طائل
و مانند گفتار او در پايان قصيدهاى كه به آن « ابن العميد » را توديع كرده است : ( طويل )
فجد لي بقلب إن رحلت فإنّني * أخلّف قلبي عند من فضله عندي « 6 »
فلو فارقت جسمى إليك حياته * لقلت أصابت غير مذمومة العهد
و همه خاتمههاى فرقان ( قرآن ) در نهايت نيكويى و اوج كمال است ، زيرا آن خاتمهها ميان موضوعاتى چون دعاها ، و وصيّتها ، و واجبات ، و ستايش خدا ، و توحيد خدا ، و پندها ، و وعدهها ، و خاتمههاى ديگرى دور مىزند كه جانها را با وجود چنان مطالبى ميلى و اشتياقى براى گفتههاى ديگر بجاى نمىماند مانند :
هامش
( 1 ) - ديوان ابو تمّام ص 11 - 12 ، چاپ بيروت ، با اختلاف كمى در روايت شعر .
( 2 ) - ديوان او ص 81 .
( 3 ) - ديوان او ، و الطراز ج 3 ص 129 ، 328 .
( 4 ) - ديوان متنبّى با شرح عكبرى ، ج 1 ص 428 .
( 5 ) - ديوان متنبّى ، ج 2 ص 28 .
( 6 ) - ديوان متنبّى ، ج 1 ص 280 .
( 7 ) در متن بديع القرآن اضافه دارد : « منها » و آن موجب اخلال به وزن شعر است . در تحرير ص 620 مصراع دوّم بدون « منها » نقل شده است .