تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بديع القرآن ( فارسى ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
و از مثالهاى اين باب خاتمه‌اى است كه امام على ( ع ) آن را پايان‌بخش نامه‌اى قرار داده كه در پاسخ نامه معاويه - پيش از وقوع جنگ صفّين ميان ايشان - نگاشته است ، و در آن مىگويد « 1 » : « و ذكرت أن ليس لى و لاصحابى عندك الّا السّيف ، فلقد أضحكت بعد استعبار متى ألفيت بني عبد المطّلب من الاعداء ناكلين و بالسّيوف مخوّفين « لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل » فسيطلبك من تطلب ، و يقرب منك ما تستبعد و إنّى مرقل نحوك بجحفل من المهاجرين و الانصار و التّابعين لهم باحسان ، شديد زحامهم ، ساطع قتامهم ، متسربلين سرابيل الموت احبّ اللّقاء اليهم لقاء ربّهم قد صحيتهم ذرّيّة بدريّة و سيوف هاشميّة قد عرفت مواقع نضالها فى أخيك و خالك ، و جدّك
« وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ
« 2 »
»
. و حسن خاتمه در اشعار شاعران گذشته بسيار كم است ، و همانا شاعران مولّد تا عصر حاضر به آن پرداخته‌اند . و از آن باب است شعر ابو نواس كه آن را پايان‌بخش قصيده‌اى قرار داده كه درباره محمّد امين سروده است ، مطلع آن قصيده چنين است : ( طويل )
يا دار ما صنعت بك الايّام * لم يبق فيك بشاشة تستام « 3 »
وى آن قصيده را با اين بيت پايان بخشيده است :
فبقيت للعلم الّذي تهدى « 6 » له * و تقاعست عن يومك الايّام « 4 »
و مانند شعر همان شاعر دربارهء خصيب والى مصر ، از ابيات قصيده‌اى كه آغاز آن چنين است : ( طويل )
إجارة بيتنا أبوك غيور * و ميسور ما يرجى لديك عسير « 5 »
وى در پايان آن قصيده گفته است :
فإن تولنى منك الجميل فأهله * و إلّا فانّى عاذر و شكور
و مانند گفتار ابو تمّام ، در پايان قصيده‌اى كه در آن سخن از فتح عمّوريّه گفته است : ( بسيط )
هامش
( 1 ) - نگاه كن به : نهاية الارب ، ج 7 ص 233 ، چاپ دار الكتب المصريّة و صبح الاعشى ، ج 1 ص 229 . ( 2 ) - سورة هود ؛ 11 ، آيه 83 . ( 3 ) - روايت آن شعر در ديوان وى چنين است :« يا دار ما فعلت . . . » * « ضامتك و الايّام ليس تضام »نگاه كن به ص 63 و 64 ، ديوان ابو نواس ، چاپ « العموميّة » . ( 4 ) - آغاز اين بيت ، در ديوان چنين نقل شده :« فسلمت للامر الّذى ترجى له ». ( 5 ) - ديوان او ، ص 101 و 102 . ( 6 ) در تحرير ( ص 618 ) تهدى به ضبط شده است .
بديع القرآن ( فارسى ) — صفحة 385 | ميرلوحى / ابن أبي الإصبع المصري