فغضّ الطّرف إنّك من نمير * فلا كعبا بلغت و لا كلايا
و مانند گفتار عمرو بن معدى كرب الزّبيدى « 1 » : ( طويل )
فظلت كانّي للرّماح دريئة * اطاعن عن ابناء جرم و فرّت
و ابن الاعرابى گفته است : قبيحترين هجو و موذىترين آن گفتار شاعر است « 2 » : ( طويل )
و قد علمت عرساك أنّك ايب * تخبّرهم عن جيشهم كلّ مرتع
و مانند گفتار ابو تمام « 3 » از شعراى مولّد : ( بسيط )
مودّة ذهب أثمارها شبه * و همّة جوهر معروفها عرض
و نيز مانند قول او « 4 » : ( بسيط )
بنى لهيعة ما بالى و بالكم * و فى البلاد مناديح و مضطرب
لجاجة لى فيكم ليس يشبهها * الّا لجاجتكم فى انّكم عرب
پس تلخى اين هجاء و در عين حال پاكى الفاظش را از زشتى و قبح ملاحظه مىكنى .
و از مثالهاى اين باب در كتاب عزيز است قول خداى - تعالى - :
« وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ وَ إِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
« 5 »
»
پس بتحقيق الفاظ دالّ بر مذمّت اينان كه اين خبر دربارهشان نقل شده از آنچه در قسم ديگر هجاء رخ مىدهد منزّه است
و در اين آيه علاوه بر فنّ نزاهت ، صحّت تقسيم رخ داده است ؛ چرا كه آيه ، هيچ صارف از صوارف قلبى كه مانع قبول حقّ است باقى نگذارده مگر آنكه آورده است . آيا نمىبينى كه خداى - سبحانه - بعد از قولش
« أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ »
،
« رِيبَةً »
را مطرح نموده ؛ زيرا ناچار مانع از قبول
هامش
( 1 ) - الخزانة ، ج 1 ، ص 422 ، و الحماسة با شرح تبريزى ، ج 1 ص 84 با اختلافى كه در روايت شعر وجود دارد ، در حماسة ، « ظللت » بجاى « فظلت » روايت مىكند ، و در نسخه ( ا ) و ( ب ) « حرب » بجاى « جرم » روايت شده است . . . وجه مضبوط را از نسخه اصل و ساير نسخهها ، و الخزانة ، و الحماسة ، نقل كردهايم .
( 2 ) - آن شاعر اوس بن حجر است ، النقائض ص 386 ، سمط اللالى ص 767 با تصحيح استاد عبد العزيز الميمنى .
( 3 ) - ديوان او ، باب المعاتبات ص 401 ، الجامع الكبير تأليف ابن الاثير ص 249 ، الطّراز ، ج 3 ص 329
( 4 ) - ديوان او ، باب الهجاء ، ص 488 و آن دو بيت از ابياتى است كه به آن عياش بن لهيعة را هجو كرد ، و آغازش اين بيت است :« النّار و العار و المكروه و العطب * و القتل و الصّلب و المران و الخشب »( 5 ) - سورة النور ؛ 24 ، آيات 48 - 50