باب شماتت « 1 »
و از باب شماتت در كتاب عزيز به موردى دست نيافتم مگر گفتار خداى - تعالى - كه وقتى فرعون گفت :
« آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ
« 2 »
»
، خداوند در خطاب به او گفت :
« آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
« 2 »
»
، و قول خداى - تعالى :
« وَ أَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها ، وَ قِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
« 3 »
»
و مقصودم پايان آيه است ، و مانند قول خداى - سبحانه - :
« هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ
« 4 »
»
و كسى كه اين نوع معانى متضمّن بر شماتت را پىگيرى كند ، آنها را فراوان خواهد يافت .
باب تهكم « 5 »
تهكّم در صناعت بديع ، عبارت از اين است كه متكلّم به منظور استهزاء و اهانت به مخاطب ، بشارت را به جاى اعلام خطر ، و وعد را بجاى وعيد بياورد ، مانند قول خداى - تعالى - :
« بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
« 6 »
»
و قول خداى - تعالى - :
« ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
« 7 »
»
، و مانند قول خداى - عزّ و جلّ - :
« لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
« 8 »
»
برخى مفسّران بر آن شدهاند كه آن نگهبانان ( معقّبات ) اطراف سلطانند ، و او را به گمان خودش و از روى استهزاء ، از حكم خداوند حفظ مىكنند ، امّا در حقيقت وقتى حكم خدا بيايد او را حفظ نمىكنند .
هامش
( 1 ) - و آن از انواع بديعيى است كه نسبت اختراع آن به مؤلّف بىاشكال است .
( 2 ) - سورة يونس ؛ 10 ، آيه 90 - 91
( 3 ) - سورة السّجدة ، 32 ، آيه 20
( 4 ) - سورة التوبة ؛ 9 ، آيه 35
( 5 ) - مؤلّف را در اين نوع زمخشرى پيشى جسته ؛ جايى كه در تفسير قول خداى - تعالى - :« لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ »به « تهكّم » اشاره كرده است ، منابع بحث آن : خزانة ابن حجة ص 98 ، و حسن التوسّل ص 89 ، و تهكّم در لغت به معناى استهزاء و سخريّه است .
( 6 ) - سورة النساء ؛ 4 ، آيه 138
( 7 ) - سورة الدّخان ؛ 44 ، آيه 49
( 8 ) - سورة الرعد ؛ 13 ، آيه 11