تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بديع القرآن ( فارسى ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
إذ سامه خطّتى خسف فقال له * مهما تقله فانّى سامع حار
فقال غدر و ثكل أنت بينهما * فاختر فما فيهما حظّ لمختار
فشكّ غير طويل ثمّ قال له * أقتل اسيرك إنّى مانع جارى
إنّ له خلفا إن كنت قاتله * و إن قتلت كريما غير عوّار
مالا كثيرا و عرضا غير ذى دنس * و إخوة مثله ليسوا باشرار
جزوا على ادب منّى بلا نزق * و لا إذا شمّرت حرب بأغمار
و سوف يخلفه إن كنت قاتله « 1 » * ربّ كريم و بيض ذات أطهار
لا سرّهنّ لدينا ضائع هدرا * و كاتمات إذا استودعن أسرارى
فقال تقدمة إذ قام يقتله * أشرف سموأل فانظر للدّم الجارى
أ أقتل ابنك صبرا او تجىء بها * طوعا فانكر هذا اىّ إنكار
فشكّ اوداجه و الصّدر فى مضض * عليه منطويا كاللّذع بالنّار
و اختار أدراعه كيلا يسبّ بها * و لم يكن عهده فيها بختّار
و قال لا نشترى عارا بمكرمة * فاختار تكرمة الدنيا على العار
و الصّبر منه قديما شيمة خلق * و زنده فى الوفاء الثاقب الوارى
دانشمندان بصير صرّاف سخن ، اتّفاق دارند كه اين قصيده در اين باب مقدّم بر همه اشعارى است كه داستانها را حكايت كرده ، و اخبار را دربرگرفته است ، و هنگامى كه ميان اين قصيده و ميان گفتار خداى - تعالى - در سوره يوسف :
« وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَ قالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا وَ قَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَ جاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَ بَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ
« 2 »
»
( - و هنگامى كه بين آن قصيده و اين آيه ) مقايسه كنى ، تفاوت ميان دو سخن را درمىيابى ، و فرق ميان دو اسلوب بلاغت را مىفهمى ، و حكايت خداى - سبحانه - از داستان طوفان نوح به صورت كامل با همه اتّفاقات آن ، در قول خداى - تعالى :
« وَ قِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ
« 3 »
»
مثل آن آيه ( شاهد باب تنظير ) است .
هامش
( 1 ) - روايت آن مصراع در ديوان چنين است : « و سوف يعقبنيه إن ظفرت به » . ( 2 ) - سورة يوسف ؛ 12 ، آيه 100 . ( 3 ) - سورة هود ؛ 11 ، آيه 44 .
بديع القرآن ( فارسى ) — صفحة 305 | ميرلوحى / ابن أبي الإصبع المصري