تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بديع القرآن ( فارسى ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
لو يعلم الرّكن من قد جاء يلثمه * لخرّ يلثم منه موطئ القدم
و ابو تمّام را بحترى « 1 » در آن معنى پيروى كرده و گفته است : ( كامل )
لو أنّ مشتاقا تكلّف فوق ما * فى وسعه لسعى إليك المنبر
و بحترى را متنبّى « 2 » در آن معنى پيروى نموده و گفته است : ( كامل )
لو تعقل الشّجر الّتى قايلتها * مدّت محيّية اليك الأغصنا
و منشأ همه مطلب ، بيتى است از فرزدق ؛ از بيتهاى قصيده‌اى كه دربارهء ( مدح ) زين العابدين بن الحسين بن علىّ بن ابى طالب - رضى اللّه عنهم اجمعين - با مطلع
« هذا الّذى تعرف البطحاء وطأته »
سروده ، و آن بيت اين است : ( بسيط )
يكاد يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم « 3 »
و همانا مبتكر اول اسلامى - كه به گمان قوى فرزدق مىباشد - در همه اين معانى ( از اين آيات ) پيروى كرده است : قول خداى - تعالى :
« يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
« 4 »
»
، و قول خداى - سبحانه - :
« إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَ زَفِيراً
« 5 »
»
، و قول خداى - تعالى - :
« تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ
« 6 »
»
، و قول خداى - تعالى - :
« فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ
« 7 »
»
و وجه مشترك ميان اين آيات ، و آن بيتها ، نسبت دادن فعل مخصوص عاقلان به غير عاقلان است .
هامش
( 1 ) - ديوان او ص 1141 . ( 2 ) - شرح العكبرى ، ج 2 ص 412 . ( 3 ) - الاغانى ، ج 19 ص 40 . . . ، و در « الامالى » تأليف سيّد مرتضى ، آن قصيده منسوب به فرزدق است كه در خطاب به هشام بن عبد الملك مىگويد ، زهر الآداب ، ج 1 ص 60 ، در ديوان الحماسة ، ج 2 ص 284 منسوب به الحزين بن الكنانى دربارهء عبد اللّه بن مروان است ، و يا منسوب به فرزدق دربارهء علىّ بن الحسين است ؛ چنان كه در « العمدة » ، ج 1 ص 1 منقول است ، يا منسوب به كثير بن كثير السّهمى دربارهء محمد بن علىّ بن الحسن است : المؤتلف ص 169 ، و اين اختلاف روايات نمونه اختلاف راويان در انتساب شعر مىباشد ، جاحظ از بيان گوينده شعر سكوت كرده است . الحيوان ، ج 2 ص 32 ، و البيان و التبيين ، ج 1 ص 335 ، و ج 3 ص 22 ، و همچنين است ابن قتيبه در كتاب « عيون الاخبار » ، ج 1 ص 29 ، و ج 2 ص 196 . ( 4 ) - سورة ق ؛ 50 ، آيه 30 . ( 5 ) - سورة الفرقان ؛ 25 ، آيه 12 . ( 6 ) - سورة الملك ؛ 67 ، آيه 8 . ( 7 ) - سورة الكهف ؛ 18 ، آيه 77 .