تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بديع القرآن ( فارسى ) — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
مىبينيم اديبان ، اين كلمه را در همان معانى پيشين به كار برده‌اند . امّا استعمال كلمه « بديع » در نثر صدر اسلام ، مانند گفتار على - رضى اللّه عنه - « 1 » : « إنّ ابغض الخلائق ( الى اللّه « 6 » ) رجلان : رجل و كله اللّه الى نفسه فهو جائر عن قصد السبيل مشغوف بكلام بدعة و دعاء ضلالة » ، و مانند گفتار او « 2 » : « إنّما بدء وقوع الفتنة أهواء تتّبع و احكام تبتدع يخالف فيها كتاب اللّه » . و مانند قول او « 3 » « 7 » : « الحمد للّه المعروف من غير رؤية » تا آنجا كه مىگويد : فجّ ذو اعوجاج و لا ارض ذات مهاد ، و لا خلق ذو اعتماد و ذلك مبتدع الخلق و وارثه » . اين كلمه ، در كلام ابن المقفّع و عبد الحميد كاتب نيز ، به همان معنى ، وارد شده ، و از امورى است كه دلالت دارد بر اين كه اين كلمه ، درهمان معانيى به كار مىرود كه در آنها به كار مىرفته است ، ابن المقفّع مىگويد « 4 » : « و جلّ الادب بالمنطق ، و كلّ « 8 » المنطق بالتّعلم ، ليس حرف من حروف معجمه و لا اسم من اسماء انواعه الّا و هو مروىّ متعلّم مأخوذ عن امام سابق من كلام او كتاب ، و ذلك دليل على انّ النّاس لم يبتدعوا اصولها ، و لم يأتهم علمها » تا آنجا كه نيز مىگويد : « فمن جرى على [ لسانه « 9 » ] كلام يستحسن منه فلا يعجبنّ به إعجاب المبتدع ؛ فانّه إنّما اجتباه كما وصفنا » . و عبد الحميد كاتب مىگويد « 5 » : « الحمد للّه العلىّ مكانه ، المنير برهانه ، العزيز سلطانه ، الثابتة كلماته ، الشّافية آياته » تا آنجا كه مىگويد : « و قدّرها بحكمه على ما يشاء من عزمه ، مبتدعا لها بانشائه ايّاها ، و قدرته عليها » . و در نامه‌اى كه براى وليعهد ، عبد اللّه بن مروان ؛ هنگام خروجش به قصد جنگ با
هامش
( 1 ) - نهج البلاغه ص 25 . ( 6 ) وجه منقول در كلام مصحّح « الىّ » است ، كه مترجم آن را مطابق نصّ نهج البلاغه تصحيح كرد . ( 2 ) - مرجع سابق ص 45 . ( 3 ) - همان مرجع ص 73 . ( 7 ) مرحوم مصحّح ، نهج البلاغه را در فهرست مراجع خود نياورده ، و معلوم نيست به كدام چاپ آن ارجاع داده است ؛ عبارتهاى فوق در نهج البلاغه به شرح فيض الاسلام ( خطّ طاهر خوشنويس چاپ سال 1326 ه . ش ) به ترتيب در صفحه‌هاى 62 ، 128 و 215 منقول است . ( 4 ) - رسائل البلغاء ، 3 ، چاپ قاهره سال 1908 . ( 5 ) - همان مرجع ، ص 91 ، و ص 73 و 70 . ( 8 ) در كتاب « الادب الصغير و الادب الكبير » ص 17 بجاى « كلّ » كلمه « جلّ » ضبط شده است . ( 9 ) كلمه فوق از همان مرجع ص 18 افزوده شد .